ما مصير عماد خميس؟ تكهنات مختلفة حول مصير الرئيس السابق لحكومة النظام

هل ما يقال عن انتهاء دور خميس الوظيفي وأن المرحلة بحاجة لكبش فداء لتسكين الشارع السوري المنتفض جراء التفقير والجوع، صحيح؟

قسم الأخبار

في تقرير لها عن تضارب الأنباء حول وفاة رئيس الوزراء السابق في حكومة بشار الأسد، عماد خميس، قالت صحيفة العربي الجديد الثلاثاء 30 حزيران/ يونيو، إن مصدرا من دمشق، وصف نفسه بالمطلع رافضاً نشر اسمه لأسباب أمنية، أكد لها مقتل خميس في سجن عدرا، مشيرًا إلى أنّ نظام الأسد يروّج أنه مات بسبب أزمة قلبية، وقد تم نقله الأحد، إلى مشفى الشامي وسط العاصمة السورية، تمهيداً لإعلان الوفاة.

مصادر أخرى تشكك

بحسب التقرير، شكّكت مصادر أخرى في حديثها لـلصحيفة، برواية القتل، مؤكدة أن خميس يقبع “حتى تاريخه” بسجن عدرا بتهمة الفساد، بعد كشف مبالغ كبيرة تم سرقتها عبر مناقصات وعقود شراء “منها قطع ومعدات لمعامل تجميع السيارات”.

تهم أخرى

تابع التقرير نقلا عن المصادر الخاصة من دمشق التي أكدت أن رئيس الحكومة الجديد، حسين عرنوس، فكك “جماعة عماد خميس”، بحسب التقرير، وأنهى كذلك الثلاثاء، تكليف مدير المكتب الصحافي لرئيس الوزراء السابق “مرشد ملوك” وعودته لجريدة الثورة الحكومية، وألغى عشرات العقود الاستشارية مع “خبراء وظفهم خميس”، فضلاً عن “التريث” بعقود مبرمة مع رجال أعمال سوريين لاستيراد مواد غذائية ومشتقات نفطية، وتوقيف “صفقات كثيرة” حتى مع الجانب الإيراني متعلقة بصناعة السيارات.

كبش فداء

حول ما يقال عن انتهاء دور خميس الوظيفي وأن المرحلة بحاجة لكبش فداء لتسكين الشارع السوري المنتفض جراء التفقير والجوع، نقل التقرير قولا لمسؤول سابق: “هذا صحيح، ونظام الأسد من أبرع من يستخدم مسؤوليه، لكنه قلما يرميهم من دون تدوير واستثمار، حتى وهم أموات”.

ويكشف المسؤول أن “هناك خطة أمنية تم تمريرها للإعلام بسورية، لتحميل الحكومة وزر الفقر وسوء الإدارة واستثمار الموارد خلال الحرب، إلى جانب مقولات الاستهداف الخارجي والمؤامرة على سورية، وإبعاد رئيس النظام عن أي مسؤولية” بل “ومنع استخدام حتى صور بشار الأسد حين الحديث عن أخطاء المرحلة ومكافحة الفساد”.

انتحار أم نَحر؟

ما يقال عن مقتل عماد خميس، أعاد إلى أذهان السوريين إلى موت رئيس الوزراء بحكومة حافظ الأسد، محمود الزعبي، الذي قيل إنه انتحر في بيته بمنطقة مشروع دمر في 21 أيار/مايو عام 2000، قبل أن تعتقله مجموعة أمنية أرسلها حافظ الأسد، لمقاضاته بسبب فضيحة تورط فيها مع شركة إيرباص الفرنسية لصناعة الطائرات، كما أعاد ذكرى موت وزير الداخلية في عهد بشار الأسد غازي كنعان، الذي تم قتله في مكتبه بالوزارة في عام 2005 بعد تصريحه لإذاعة لبنانية ووعيده بكشف ملابسات مقتل رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.

مصدر العربي الجديد
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.