ما مصير درعا بعد الحصار وقصف النظام السوري منازل المدنيين؟

كانت اللجنة المركزية في درعا قد أعلنت رفضها القاطع لسياسات التهديد والوعيد التي تمارسها الأفرع الأمنية في المدينة “ولاسيما تلك التي تخولها المساس بالحرمات والمقدسات الدينية”، رداً على تهديدات رئيس شعبة الأمن العسكري العميد لؤي العلي بهدم المسجد العمري.

قسم الأخبار

بعد شهر من الحصار الخانق على درعا البلد، استهدفت قوات النظام السوري، خلال اليومين الماضيين، بشكل مباشر، منازل مدنيين بالمضادات الأرضية وقذائف من نوع “آر بي جي” المضادة للدروع، ما أدى إلى حركة نزوح لعشرات العائلات، بحسب “تجمع أحرار حوران” الذي أكد أن “ميليشيات تابعة للفرقة الرابعة والأمن العسكري استهدفت منازل المدنيين في أحياء درعا البلد بالمضادات الأرضية وبشكل عشوائي في حي المنشية”، وذكر موقع “تلفزيون سوريا” أن حي المنشية شهد حركة نزوح لعشرات العائلات ليل الخميس/الجمعة، باتجاه أحياء البحار والشهداء والنخلة وحي طريق السد، مضيفاً أن مجموعة مصطفى المسالمة (الملقب بالكسم) التابعة لفرع الأمن العسكري استهدفت الحي من أماكن تمركزها عند حاجزي حميدة الطاهر والبنايات.

النظام يكرر وعيده

في سياق متصل، كانت اللجنة المركزية في درعا قد أعلنت رفضها القاطع لسياسات التهديد والوعيد التي تمارسها الأفرع الأمنية في المدينة “ولاسيما تلك التي تخولها المساس بالحرمات والمقدسات الدينية”، رداً على تهديدات رئيس شعبة الأمن العسكري العميد لؤي العلي بهدم المسجد العمري وإبقاء الحصار المفروض على درعا البلد في حال عدم الموافقة على تسوية تقضي بتسليم الأسلحة الخفيفة وتفتيش المنازل إضافة إلى تثبيت نقاط عسكرية في محيط درعا البلد، بحسب موقع تلفزيون سوريا.

اتفاق جديد لإنهاء الحصار

من جانبها، توصّلت لجان التفاوض في أحياء درعا البلد والنظام السوري، الجمعة 23 تموز/ يوليو، إلى اتفاق ينهي الحصار المفروض منذ أكثر من شهر على عدة أحياء داخل المدينة، الواقعة جنوبي سورية، من قبل قوات النظام وروسيا.

وبحسب تقرير لـصحيفة “العربي الجديد”، فإن الاتفاق نصّ على تسوية أوضاع عدد من الشبان المطلوبين سيحدد عددهم لاحقاً، وتسليم سلاح فردي كان بحوزة الأهالي، والذي لم يحدد عدده أيضاَ، بحسب الناشط، كما أن الاتفاق أشار إلى إقامة ثلاث نقاط تفتيش داخل منطقة درعا البلد يقوم عليها عناصر من أبناء المنطقة، إضافة إلى عناصر من قوات الأمن العسكري التابعة للنظام السوري، ومن المتوقع أن الاتفاق الجديد سينهي الحصار المفروض من قبل قوات النظام وروسيا على أحياء درعا البلد منذ أكثر من شهر، وسيتم خلاله فتح الطرقات المؤدية إلى مركز المحافظة، وفقا لتقرير في صحيفة العربي الجديد.

مصدر تجمع أحرار حوران تلفزيون سوريا العربي الجديد
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.