ما سبب استهداف نظام الأسد للمرافق الحيوية في الشمال؟

ما هدف النظام من قصف المشافي والمراكز الطبية؟ وبمَ صرّح مدير صحة إدلب؟

الأيام السورية؛ علياء الأمل

تسعى قوات النظام والميليشيات المساندة لها لاستنزاف فصائل المعارضة في شمال غربي سورية وحاضنتها الشعبية عبر استهداف المرافق الطبية كالمستشفيات والنقاط الطبية؛ فقد شهد يوم الأحد 9 أيلول/سبتمبر الجاري تصعيداً عسكرياٍ آخر عبر الشروع بسياسة ممنهجة غايتها تدمير المرافق الحيوية.

خرجت مستشفى اللطامنة في ريف حماة الشمالي عن الخدمة جرّاء قصفه بالبراميل المتفجرة من الطيران المروحي التابع للنظام السوري، علماً أنها تقدم خدماتها الطبية لنحو 13 ألف مدني في البلدة وريفها.

كما أخرجت مروحية تابعة للنظام أيضاً مستشفى “نبض الحياة” في حاس عن الخدمة وذلك يوم السبت 8 أيلول/سبتمبر الجاري عقب استهدافه بعدة براميل متفجرة بشكل متعمد، حيث أصيب أحد المتطوعين من الكادر الطبي، مع ثلاثة مدنيين في القصف المدمر لأجزاء واسعة من المستشفى، والمعدات الطبية وسيارات الخدمة الطبية، حيث تقدم خدمتها لسكان حاس وريفها المقدرين ب 30 ألف مدني حسب مراسل الأيام.

يذكر أنّ الطيران الحربي الروسي استهدف أيضاً المركز الطبي في مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي؛ وخلّف أضراراً مادية في سيارات الإسعاف يوم السبت 8 أيلول /سبتمبر الجاري أيضاً.

وأكد مدير صحة إدلب منذر الخليل ل “فرانس برس” من جنيف بقوله: ” عندما يقررون السيطرة على منطقة، أول ما يقومون به هو ضرب المستشفيات. أخشى من أنّ ذلك بدأ بالفعل”.

مصدر العربي الجديد السورية نت
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.