ما دواعي قلق الأمم المتحدة من تفشي وباء كورونا في سوريا؟

تسجل العاصمة السورية دمشق العدد الأكبر من إصابات كورونا، تليها محافظة ريف دمشق، ثم حلب، بينما تتحدث الأنباء الواردة من هناك، عن أن محافظة اللاذقية هي التي تحتل المركز الثالث بإصابات كورونا.

قسم الأخبار

أعلن مسؤول الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة مارك لوكوك، أمام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، 17 أيلول/ سبتمبر، أن التقارير الواردة من داخل سوريا تشير إلى أن حالات الإصابة بكوفيد 19 أعلى بكثير من الحالات المؤكدة المبلغ عنها وعددها 3628 حالة.

وقال إن مدى تفشي المرض لن يُعرف حتى يتم زيادة الاختبارات المعملية في جميع أنحاء البلاد، كما أضاف: “نحن نعلم أن انتقال العدوى في المجتمع منتشر، حيث لا يمكن تتبع ما يقرب من 90٪ من الحالات المؤكدة حديثًا إلى مصدر معروف “، وأردف: “معدلات الإصابة بين العاملين الصحيين آخذة في الارتفاع أيضًا”.

ازدياد في الإصابات ونقص في الكوادر الصحية

في السياق نفسه، قال لوكوك إنه حتى قبل انتشار الوباء، كانت سوريا تعاني من نقص في العاملين الصحيين، كما أدى نقص الإمدادات والإغلاق المؤقت إلى زيادة الضغط على النظام الصحي المتداعي، وإن خمسة من العاملين في مجال الرعاية الصحية في مستشفى ميداني في الهول ثبتت إصابتهم بالفيروس في الأسابيع السابقة.

إصابات في موظفي الأمم المتحدة

على صعيد متصل، أفاد ناطق باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للمنظمة، وكالة فرانس برس، الثلاثاء، أن نحو مئتي شخص من موظفي الأمم المتحدة وأقاربهم، في سوريا، “ظهرت عليهم عوارض كوفيد-19″، موضحاً أن “42 منهم ثبتت إصابتهم، من دون أن يُحدد عدد موظفي الأمم المتحدة ضمنهم أو جنسياتهم.

تحذير من ارتفاع إصابات الطواقم الطبية

من جهتها، أكدت منظمة هيومن رايتس ووتش، نقلا عن ممرضين وأطباء سوريين، في تقرير نشر قبل أيام، أن المشافي الحكومية الجاهزة للتعامل مع حالات كوفيد-19 تخطت قدرتها الاستيعابية، في حين لا تملك غيرها من المستشفيات البنية التحتية اللازمة، وعزوا ذلك إلى عدم توفّر قوارير الأوكسيجين وأجهزة التنفس الاصطناعي والأسرة.

يذكرأن مصادر طبية عدة أفادت، منتصف آب/أغسطس، أن عدد المصابين والمتوفين جراء الفيروس في صفوف الطواقم الطبية، آخذ بالارتفاع، خصوصاً في دمشق، مُحذرة من وضع “مخيف”.

مصدر فرانس برس الأمم المتحدة هيومن رايتس ووتش
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.