ما تصور تركيا للممرّ الآمن في إدلب حسب اتفاق بوتين -أردوغان الأخير في موسكو؟

هل عزز هذا الاتفاق ما حققته قوات النظام السوري المدعومة من روسيا من مكاسب أمام المعارضة التي تدعمها تركيا؟ أم أنه أوقف زحف القوات السورية وخفف من أعظم مخاوف أنقرة وهو تدفق المزيد من المهاجرين السوريين إلى تركيا.

الأيام السورية؛ فريق التحرير

يعد الاتفاق على ممرّ إدلب جزءا من اتفاق لوقف إطلاق النار توصلت إليه تركيا وروسيا الأسبوع الماضي لوقف القتال الدائر في إدلب الذي أدى إلى نزوح قرابة مليون شخص خلال ثلاثة أشهر وأثار احتمال وقوع اشتباك عسكري بين تركيا وروسيا.

وعزز هذا الاتفاق ما حققته قوات النظام السوري المدعومة من روسيا من مكاسب أمام المعارضة التي تدعمها تركيا لكنه أوقف زحف القوات السورية وخفف من أعظم مخاوف أنقرة وهو تدفق المزيد من المهاجرين السوريين للانضمام إلى 3.5 مليون لاجئ سوري في تركيا حاليا.

1/ قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو الثلاثاء 10آذار/ مارس، إن الجيش التركي سيتكفل «بالرقابة» على الجزء الواقع شمال ممر أمني أقيم حول طريق سريع في محافظة إدلب بشمال غربي سوريا بينما سيخضع الجزء الجنوبي لرقابة القوات الروسية.

2/ الممر الأمني يمتد ستة كيلومترات شمال الطريق السريع «إم 4» ومثلها جنوبه خلال سبعة أيام من إبرام الاتفاق.

3/ بمقتضى الاتفاق سيبدأ تسيير دوريات تركية روسية مشتركة على امتداد الطريق السريع نفسه في 15 مارس (آذار) الجاري. ولم يتضح ما سيحدث لجيب للمعارضة سينشأ جنوب الطريق.

4/ إن روسيا ستضمن عدم محاولة قوات النظام دخول الممر وإن المعارضة المدعومة من تركيا ستظل في مواقعها.

مصدر الأناضول
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.