ما المقترحات التركية التي رفضها الروس حول مصير إدلب؟

شهدت المفاوضات المكثفة بين الروس والأتراك حول إدلب، خلافات كثيرة، كان آخرها رفض روسيا مطلباً تركياً رئيسياً حول إبقاء إدلب المدينة خارج مسرح العمليات العسكرية، وأن تتوقف تلك العملية عند مدينة سراقب بدون التمدد شمالاً نحو المدينة.

22
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

قال وزير خارجية روسيا سيرجي لافروف إن روسيا وتركيا تجهزان سلسلة مشاورات جديدة بشأن سبل خفض التصعيد في محافظة إدلب السورية.

حسب ما نقلته وكالة تاس للأنباء الإثنين 24 شباط/ فبراير، وأضاف لافروف وفقا لوكالة الأنباء: “يتم الإعداد الآن لسلسلة جديدة من المشاورات التي نأمل أن تقودنا إلى اتفاق بشأن كيفية ضمان أن تكون تلك منطقة خفض تصعيد بحق، وألا ينشط الإرهابيون هناك”.

مقترحات تركية ترفضها روسيا

شهدت المفاوضات المكثفة بين الروس والأتراك حول إدلب، بحسب مراقبين، خلافات كثيرة، كان آخرها رفض روسيا مطلباً تركياً رئيسياً حول إبقاء ادلب المدينة خارج مسرح العمليات العسكرية السورية الروسية الجارية في الشمال الغربي وأن تتوقف تلك العملية عند مدينة سراقب بدون التمدد شمالاً نحو المدينة.

الأمر الذي رفضه الروس وعلى رأسهم وزير الدفاع سيرغي شويغو، وحسب مصادر متعددة، فإن الطرف التركي طرح فكرة بديلة بأن تكون مدينة إدلب ضمن حزام أمني تحت إشراف دوريات مشتركة تركية – روسية ودون أن تدخلها القوات السورية في مقابل عدم مجابهة تركيا لعملية عسكرية روسية – سورية تستهدف الريف الجنوبي لمحافظة إدلب وتشمل مدن أريحا وجسر الشغور وجبل الزاوية وبالتالي تشمل أوتوماتيكياً الطريق الدولي الحيوي بين اللاذقية وحلب والمعروف باسم M4 ، وهذا المطلب تم رفضه أيضا، حيث أصرّ الروس على الفصل ما بين مدينة إدلب والمحور الجنوبي لريفها وعدم ربط هذين المسارين في سلة واحدة.

شريط حدودي مؤقت

في السياق، وحسب تلك المصادر، فإن الروس أبدوا تفهماً حذِراً بخصوص ضرورة الابقاء على شريط حدودي «مؤقت» خارج أية عمليات عسكرية للجيش السوري بعمق محدود من الكيلومترات بحيث يبقى مكاناً لخروج المسلحين وعائلاتهم إليه من إدلب تحت إشراف تركي ريثما يتم الوصول إلى صيغة حل نهائي للوضع هناك، لكنهم – أي الروس – لم يقبلوا بأن تكون مدينة إدلب ضمن هذا الحزام. فيما تداولت وسائل إعلام تركية قريبة من الحكومة التركية خريطة للشمال السوري تظهر فيها مدينة إدلب وجزء من ريفها وصولاً إلى بلدة النيرب ضمن حزام يشير إلى أنها ستكون جزءاً من منطقة آمنة.

مصدر رويترز تاس القدس العربي
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.