ما المفاجآت التي تنتظر السوريين في إسطنبول بعد انتهاء المهلة؟

476
ترجمة واعداد: داريا الحسين

تنتهي اليوم الثلاثاء 20أغسطس/آب 2019 المهلة التي منحها والي إسطنبول للاجئين السوريين؛ الذين لا يحملون بطاقة حماية مؤقتة “كمليك” أو من لديهم لكنها صادرة من ولايات أخرى لمغادرة إسطنبول.

قال والي إسطنبول في بيان صحفي الإثنين 19أغسطس/آب 2019 لوكالة الأناضول إن نحو 12474 مهاجر غير شرعي تم إرسالهم إلى المقاطعات حيث مراكز الترحيل.

وبيّن أنه تم إحالة ألف و630 سوريًا إلى مراكز الإسكان المؤقت في المحافظات التي حددتها وزارة الداخلية، وأن العملية مستمرة.

ولم يتحدث الوالي في بيانه حول إمكانية تمديد المهلة أو لا.

الموعد النهائي لم يكن كافياً

صحيفة الأيام السورية ترجمت ما نشرته صحيفة حرييت حول تصريحات القائم بأعمال رئيس الجمعية الدولية لحقوق اللاجئين المحامي عبد الله ريسول ديمير.

قال ديمير: “إن الموعد النهائي المحدد في 20 أغسطس لم يكن كافياً”.

وأضاف: “نحن نشدد على ضرورة تمديد المهلة، ومصرّون على ذلك، كما ننتظر من والي إسطنبول أن يصدر تصريحاً رسمياً في هذا الخصوص”.

وتوقع ديمير أن تعمل الحكومة على تمديد المهلة، لأن ذلك سيؤدي إلى كثير من المشاكل.

وتابع دمير: “إذا لم يتم تمديد المدة، فيجب إجراء مقابلات مع السوريين ويجب الاستماع إلى شكاواهم والأسباب التي دفعتهم عدم رغبتهم في العودة، عوضاً عن ضبطهم في الشوارع والميادين وإجبارهم على ركوب حافلات (الترحيل)”.

وشدد دمير إلى وجود أسباب ودوافع شخصية لكل منهم، مشيراً إلى أن بعض الآباء سبقوا عائلاتهم للعثور على عمل، فيما رُزق آخرون بأطفال حملوا بطبيعة الحال “كمليك” إسطنبول بخلاف ذويهم.

وأردف دمير : “لم يعطنا أحد وعدًا بتمديد الوقت، لكنني أعتقد أن ذلك ممكن، جميع المنظمات غير الحكومية نشرت رأيًا مشتركًا حول هذه المسألة”.

أرقام وإحصائيات:

بلغ عدد اللاجئين السوريين في تركيا بلغ  3.6مليون، بحسب إحصاءات دائرة الهجرة التركية.

ويوجد في إسطنبول 522381 سوريًا مسجلين بإقامة في اسطنبول، و 547479 سوريًا يحملون بطاقة الحماية المؤقتة (الكيمليك) من ولايات أخرى، بحسب ولاية إسطنبول.

تجدر الإشارة إلى أن الحكومة التركية قامت مؤخراً بشن حملة كبيرة ضد السوريين الذين لا يملكون بطاقة الحماية المؤقتة “الكيملك” في إسطنبول، أو يملكونه بغير ولاية، وتم خلال الحملة ترحيل الكثير من اللاجئين السوريين إلى إدلب.

مصدر صحيفة حرييت وكالة الأناضول وكالات
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.