ما المدة التي تستطيع فيها إيران حيازة أسلحة نووية؟

يعتقد خبراء أن أقصى درجة نقاء للمخزون الحالي هي 20%، لكن إذا تم تخصيبه لدرجة كافية تسمح بإنتاج سلاح نووي (أي 90%) فإن إيران ستمتلك حينئذ مواد كافية لصنع 3 أسلحة نووية.

قسم الأخبار

اعتبر رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي، أن عملية التخصيب هي ورقة مساومة لن تتنازل طهران عنها، وتخصيب اليورانيوم قد أدى إلى زيادة القوة التفاوضية لبلاده، وأنها لن نتخلى أبدا عن أداة قوية كهذه، وفق قوله.

كما أضاف يوم 2 نيسان/ أبريل 2021، عبر تطبيق “كلوب هاوس”، أن الملف النووي يعتبر اليوم أحد العناصر الأساسية لسلطة النظام الإيراني.

وقال: “إذا توصلنا إلى اتفاق، فيمكننا إيقاف التخصيب بنسبة 20% وتفكيك أجهزة الطرد المركزي الجديدة على الفور، إلا أن خطوة تفكيك الأجهزة الجديدة ستستغرق بعض الوقت، بحسب وكالة فارس.

إيران تكثف الضغوط على إدارة بايدن

من جهته، دافع رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، عن قانون أصدره البرلمان في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، يلزم الحكومة باتخاذ حزمة ثانية من انتهاكات الاتفاق النووي، بعد حزمة الانتهاكات الأولى التي بدأت في مايو (أيار) 2018. وذلك بهدف تكثيف الضغوط على الرئيس الأميركي جو بايدن، وقال قاليباف إن “قانون الخطوة الاستراتيجية لإلغاء العقوبات”، الصادر في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، يفتح “أقفال الصناعة النووية، ويغير اتجاه اللعبة الأحادية، ويجعل مضي الوقت يصب في صالح إيران”، لافتاً إلى أن “مضي الوقت الآن يعادل تقدم البرنامج النووي”، بحسب وكالة “إرنا” الرسمية.

طهران بدأت إنتاج اليورانيوم

كشف تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية في 10 فبراير/شباط الماضي للدول الأعضاء في الأمم المتحدة، أي بعد إعلان السلطات الإيرانية وقف السماح لمفتشي الوكالة بدخول منشآتها النووية، أن طهران بدأت في إنتاج معدن اليورانيوم، وهو مادة حيوية لتصنيع الأسلحة النووية.

وقد أثارت الخطوة الإيرانية “قلق” المسؤولين الغربيين بشأن ما إذا كانت إيران بصدد استئناف أنشطتها من أجل تصنيع سلاح نووي، خاصة بالنظر إلى الفائدة المدنية المحدودة لمعدن اليورانيوم.

كما اتخذت طهران في يناير/كانون الثاني الماضي واحدة من أكبر خطواتها حتى الآن خرقا للاتفاق النووي الموقع عام 2015 -بحسب الصحيفة- حيث أعلنت بدء تخصيب اليورانيوم بنسبة نقاء 20%، وهو تجاوز لأحد الخطوط الحمراء التي حددتها سابقا القوى الأوروبية التي لا تزال طرفا في الاتفاق، بحسب وكالة فرانس برس.

اختلاف الآراء حول مدة الحيازة

بحسب صحيفة “وول ستريت جورنال” فإن السلطات الإيرانية راكمت منذ الانسحاب الأميركي من الاتفاق مخزونا من اليورانيوم منخفض التخصيب يبلغ 2968 كيلوغراما، أي أكثر بـ14 ضعفا من الكمية المسموح بها بموجب الاتفاق، وفقا لتقرير صادر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فبراير/شباط الماضي.

ويعتقد خبراء أن أقصى درجة نقاء للمخزون الحالي هي 20%، لكن إذا تم تخصيبه لدرجة كافية تسمح بإنتاج سلاح نووي (أي 90%) فإن إيران ستمتلك حينئذ مواد كافية لصنع 3 أسلحة نووية.

لكن هؤلاء الخبراء مختلفون بشأن المدة التي ستستغرقها إيران لإنتاج سلاح من هذا النوع، ويرى بعض المسؤولين الغربيين أن الأمر سيتطلب من طهران سنتين إلى 3 سنوات لإنتاج رأس حربي نووي دون أي تدخل خارجي.

في المقابل، يعتقد آخرون مثل ديفيد أولبرايت مفتش الأسلحة السابق رئيس معهد العلوم والأمن الدولي في واشنطن أن إيران يمكن أن تجري اختبارا نوويا في غضون 9 أشهر، وأن تصنع سلاحا نوويا أساسيا خلال عام، وتثبت رأسا حربيا على صاروخ باليستي بعد ذلك بسنتين.

مصدر الجزيرة نت، فارس فرانس برس إرنا
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.