ما الصعوبات التي قد تمنع روسيا والنظام من الحسم العسكري شمال غرب سوريا؟

هل يعلن الوضع في شمال غربي سوريا، على خلاف واسع بين روسيا وتركيا؟ وما تأثيرات هذا الخلاف على مستقبل الصراع العسكري في شمال سوريا؟ وهل خيار الحسم العسكري من قبل الروس دخل مرحلة التنفيذ العملي؟

34
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

يرى مراقبون أن الوضع في شمال غربي سوريا، يدل على خلاف واسع بدأ يظهر للعلن بين روسيا وتركيا الدولتين الحليفتين في سوريا، مما يجعل مستقبل الصراع العسكري في شمال سوريا يتطور بشكل كبير ويبلغ أعلى درجات التعقيد، خاصة مع استمرار روسيا بفرض الحل العسكري وفق رؤيتها، في حين يرى آخرون ، أن خيار الحسم العسكري الذي اتخذ منذ وقت طويل دخل حاليا مرحلة التنفيذ العملي، لكن هناك مستجدات وصعوبات كبرى تعترض استكماله.

مستجدات وصعوبات مانعة:

1/ الموقف التركي والتصعيد الحاصل حاليا بعد قصف الموقع التركي وتعزيزات أنقرة في المنطقة.
2/ نزوح نحو مليون شخص باتجاه الحدود التي تتحمل تركيا عبئا كبيرا في مساعدتهم.
3/ ضوء أخضر تركي لشن هجوم واسع على أحياء حلب من قبل المعارضة والتقدم بمناطق إستراتيجية،
4/ وجود أسلحة نوعية كالصواريخ المضادة للدروع المتطورة، مما نتج عنه مقتل مجموعة ضباط روس يتبعون لفرقة خاصة تقاتل في سوريا.
5/ تقول مصادر عسكرية تركية للجزيرة نت إن اجتماعات مكثفة عقدت خلال الأيام الماضية في قاعدة “إنجرليك” في مدينة أضنة التركية، بين الولايات المتحدة الأميركية ومسؤولين أتراك ومسؤولين من دول أوروبية لم يسمها، جرى خلالها التوافق على أحقية تركيا في التحرك شمال سوريا لضمان إنشاء منطقة آمنة بدعم ضمني من تلك الدول، حتى لو تصادمت مع روسيا.
6/ بنوك أهداف عسكرية إستراتيجية للنظام السوري والمليشيات الأجنبية خاصة الإيرانية، وضعت على الطاولة لتكون أهدافا متاحة للقصف الجوي والمدفعي، وهو ما حصل بعد مقتل الجنود الأتراك، فقد جرى قصف تلك الأهداف مباشرة.
7/ نقض روسيا بتعهداتها لتركيا، وعودة الثقة بين المحورين التركي والأميركي بعد عملية نبع السلام، يؤكد أن بوادر الخلاف متجهة نحو التصعيد في إدلب، خاصة بعد إدخال تركيا لقوات كبيرة.
8/ عودة روسيا للاعتماد على المليشيات الشيعية التابعة لإيران في معارك إدلب، ما عزز المخاوف الأميركية.
9/ دخول القوات التركية بهذا الحجم إلى إدلب لا يمكن تفسيره على أنه قرار تركي منفرد دون التنسيق مع الولايات المتحدة.

مصدر الجزيرة نت
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.