ما الذي تخشاه إيران من المحطة الثالثة من مباحثات فيينا؟

ما يُناقش في فيينا بالنسبة للأجل القريب هو الخطوط العريضة الرئيسية لاتفاق مؤقت لمنح كل الأطراف مزيداً من الوقت لحل المشكلات الفنية المعقدة.

قسم الأخبار

تبدأ الجولة الثالثة من المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران حول إعادة العمل بالاتفاق النووي، في فيينا الأسبوع المقبل، ووفق بيان للاتحاد الأوروبي، فقد جدد المشاركون التأكيد على عزمهم على مواصلة جهودهم الدبلوماسية المشتركة، عبر الاتصالات الفردية المستمرة للمنسق مع الأطراف كافة والولايات المتحدة، كما أُعلن عن تشكيل لجنة عمل ثالثة تعمل على تسلسل الخطوات، وقال إنريكي مورا، منسق المباحثات باسم الاتحاد الأوروبي، إن هناك “كثيراً من العمل الشاق بانتظارنا”، مشدداً على أن “الدبلوماسية هي الطريق الوحيد للمضي قدماً فيما يتعلق بالاتفاق النووي للتصدي للتحديات المستمرة”.

هل هناك اتفاق مؤقت؟

نسبت وكالة «رويترز» إلى مسؤول إيراني أن «الموعد النهائي الذي يحل في مايو (أيار) يقترب… ما يُناقش في فيينا بالنسبة للأجل القريب هو الخطوط العريضة الرئيسية لاتفاق مؤقت لمنح كل الأطراف مزيداً من الوقت لحل المشكلات الفنية المعقدة». ونقلت رويترز عن مسؤول آخر أنه إذا تم التوصل إلى اتفاق سياسي بشأن الخطوات الفنية لرفع جميع العقوبات، فقد تعلق طهران تخصيب اليورانيوم إلى نسبة نقاء 20 في المائة، مقابل الإفراج عن أموالها المحتجزة في دول أخرى.

عقبة المحادثات

بحسب خبراء، فإنه من المتوقع أن تحاول المحادثات تخطي عقبة المباحثات حول من يبدأ بالخطوة الأولى لإعادة الامتثال في الاتفاق النووي. وما زالت طهران ترفض وقف الانتهاكات الكثيرة للاتفاق، قبل أن ترفع واشنطن العقوبات، فيما تقول الولايات المتحدة إنها لن ترفع أي عقوبات قبل التأكد من التزام طهران الكامل بالاتفاق، بحسب تقرير لصحيفة الشرق الأوسط، التي نقلت عن مصادر دبلوماسية تأكيدها أن اللجنة ستدرس اقتراحات قدمتها أطراف مشاركة في المفاوضات، تقضي بأن يتخذ الطرفان خطوات متوازية لتخطي النقطة الخلافية.

تحذيرات في ردود إيرانية

من جانبه، أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني أن مفاوضات فيينا تشهد تقدما بنسبة 70%، مشيرا إلى أنه إذا بقيت واشنطن صادقة، فسيتم التوصل إلى نتيجة في وقت قصير، حسب تعبيره.

وأضاف روحاني أن ما سماه فشل سياسات الضغوط القصوى الأميركية جعل موقف بلاده قويا في مفاوضات فيينا.

وشدد الرئيس الإيراني على أن طهران ليست متعجلة بشأن مفاوضات فيينا، مشيرا إلى أنها متمسكة بموقفها لكنها ستستثمر أي فرصة لرفع العقوبات.

وفي السياق ذاته، قال كبير المفاوضين الإيرانيين في الاتفاق النووي عباس عراقجي إن محادثات فيينا تتقدم رغم الصعوبات، لكنه حذر من أن طهران ستوقف المفاوضات إذا واجهت “مطالب غير منطقية” أو إضاعة للوقت، بحسب وكالة “إرنا” الإيرانية.

مصدر رويترز الشرق الأوسط وكالة إرنا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.