ما التوافقات التي تمت بين الدول الضامنة في “أستانة 15” حول سوريا؟

عقب لقاء وفد المعارضة بنظيره الروسي، قال المتحدث باسم وفد المعارضة العسكرية السورية أيمن العاسمي: “المبعوث الأممي غير بيدرسون كان حازما جدا في لغته بأن المجتمع الدولي قد يبحث عن مقاربة جديدة في حال عدم تحقيق تقدم بعمل اللجنة الدستورية”.

قسم الأخبار

انتهت الأربعاء 17 فبراير/ شباط 2021، في مدينة سوتشي الروسية اجتماعات ” أستانة 15″ حول سوريا، التي انعقدت على مدار يومين، ووفقا للبيان الختامي الذي تلاه المبعوث الروسي الخاص إلى سوريا ألكسندر لافرنتييف، فإن الدول الضامنة اتفقت على عديد من القضايا، منها، بحسب وكالة الأناضول:

1/ أكدت الدول الضامنة (تركيا وروسيا وإيران) التزامها بسيادة سوريا واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها.

2/ شددت الدول الضامنة لمسار أستانة حول سوريا، على ضرورة مواصلة جميع الاتفاقات المتعلقة بالتهدئة في منطقة إدلب شمال غربي سوريا.

3/ التأكيد على رفضها للأجندات الانفصالية في البلد.

4/ أكدت عزمها على محاربة الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره.

5/ أدانت الدول الضامنة “تزايد الأنشطة الإرهابية في مختلف أنحاء سوريا، التي أدت إلى إزهاق أرواح الأبرياء، وأكدت على ضرورة ضمان حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية وفقا للقانون الدولي الإنساني”.

6/ وحسب البيان الختامي، فإن الدول الضامنة ناقشت الوضع في شمال شرقي سوريا، واتفقت الدول الضامنة على أن الأمن والاستقرار على المدى الطويل في هذه المنطقة لا يمكن تحقيقهما إلا على أساس الحفاظ على السيادة والتقسيم الإقليمي للبلاد”.

7/ أعربت الدول الضامنة، وفق البيان، عن اقتناعها بأن “الصراع السوري لا يمكن حله عسكريا، وأكدوا من جديد التزامهم بحل النزاع من خلال عملية سياسية قابلة للتطبيق ومستدامة تُيسرها الأمم المتحدة، ويقودها ويملكها السوريون، تماشيا مع قرار مجلس الأمن 2254”.

8/ أعربت الدول الضامنة عن “قلقها العميق إزاء الوضع الإنساني وتأثيرات وباء كورونا في سوريا، وشددت على ضرورة زيادة المساعدة الإنسانية لجميع السوريين في جميع أنحاء البلاد دون تمييز وتسييس وشروط مسبقة”.

9/ شدد الضامنون “على ضرورة تسهيل العودة الآمنة والطوعية للاجئين والمشردين داخليا إلى أماكن إقامتهم الأصلية في سوريا من خلال ضمان حقهم في العودة والدعم”.

حول اللجنة الدستورية السورية

فيما يخص عمل اللجنة الدستورية السورية وسبل دعم عملها، أكدت الدول الضامنة في بيانها على الأمور التالية:

1/ التأكيد على الدور المهم للجنة الدستورية التي تعقد اجتماعاتها في جنيف، والتي تشكلت نتيجة للمساهمة الحاسمة لضامني أستانة، وناقشت عمل اللجنة الدستورية بالتفصيل في الجولة الخامسة التي عقدت في جنيف في الفترة من 25-29 من الشهر الماضي”.

2/ من أجل ضمان عمل اللجنة الدستورية بشكل مستدام وفعال، أكدت الدول الضامنة على التزامها بعمل اللجنة وأهمية تواصل المبعوث الأممي غير بيدرسون مع الأطراف السورية (بهذا الخصوص)”.

3/ أكدت الدول الضامنة “على أهمية احترام النظام الداخلي ومبادئ العمل الأساسية للجنة الدستورية، وإحراز تقدم في عملها؛ حتى تتمكن من أداء مهامها المتمثلة في إعداد وصياغة إصلاح دستوري للاستفتاء لاحقا”.

4/ أعربت الدول الضامنة “عن رأيها بأن عمل اللجنة ينبغي أن يُنفذ دون تدخل خارجي وجداول زمنية مفروضة من الخارج؛ من أجل تحقيق توافق عام في الآراء بين أعضائها”.

وختمت الدول بيانها بقرار عقد الجولة الـقادمة من الاجتماع الدولي الرفيع بصيغة أستانة في مدينة نور سلطان عاصمة دولة كازخستان منتصف العام الجاري.

اتفق الضامنون على استمرار التهدئة في إدلب(الأناضول)

المشاركون

شارك في أعمال اللقاء وفود البلدان الضامنة لعملية أستانا، وهي الوفد الروسي برئاسة المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا ألكسندر لافرنتييف، ووفد إيران برئاسة كبير مساعدي وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية الخاصة علي أصغر خاجي والوفد التركي.

وشارك في أعمال اللقاء أيضاً ممثلون عن الدول التي تتمتع بصفة المراقب في عملية أستانا وهي العراق ولبنان والأردن، وكذلك الأمم المتحدة التي يترأس وفدها المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسون، وأيضاً ممثل عن وزارة خارجية كازاخستان التي قدمت الساحة المضيفة لعملية أستانا، إضافة إلى وفد النظام في سوريا، وممثلون من “المعارضة السورية المسلحة”.

وكان اللقاء السابق الرابع عشر للمحادثات ضمن صيغة أستانا انعقد في العاصمة نور سلطان في ديسمبر عام 2019 وكان من المقرر عقد اللقاء الـ 15 في نور سلطان مارس الماضي، ولكن تم إرجاؤه عدة مرات بسبب انتشار جائحة كورونا.

مصدر الأناضول، فرانس برس سبوتنيك العربي الجديد
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.