ما أهم الكتب التي تناولت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب؟

خلال الشهرين القادمين سيصدر في أمريكا كتابان عن ترامب: الأول لماري ترامب ابنة فريد شقيق الرئيس ترامب الأكبر، والثاني لمستشار الأمن القومي السابق الجنرال دي إتش ماكماستر، وهو الذي أدت استقالته في أبريل/نيسان 2018 إلى استقدام جون بولتون.

58
قسم الأخبار

في تقرير لها عن الكتب التي أُلّفت عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ذكرت موقع الجزيرة نت، أن بولتون في كتابه الذي جاء في 592 صفحة وعنوانه “الغرفة التي حدث فيها ذلك.. مذكرات البيت الأبيض”، يصف ما رآه ورصده خلال 453 يوما من العمل إلى جوار ترامب، وبحسب التقرير، أشعلت الأجزاء المسربة من الكتاب غضب ترامب الذي هدد بتحميل بولتون مسؤولية جنائية لأن كتابه يحتوي على معلومات سرية، ثم قال ترامب في تغريدة إن “كتاب بولتون مجموعة أكاذيب وروايات مختلقة، كلها بهدف إظهاري بصورة سيئة”

أهم الكتب الصادرة في أمريكا حول ترامب

يعرض تقرير الجزيرة نت الكتب الخمسة الأشهر التي أدى نشرها إلى غضب عارم من ترامب، ورغم ذلك لم تؤثر أي منها على شعبيته بين قواعده من الناخبين المحافظين.

“الخوف” لبوب وودورد:

صدر الكتاب -الذي جاء في 448 صفحة- في سبتمبر/أيلول 2018. وفي بدايته، يؤكد الصحفي الشهير بوب وودورد أنه اتبع خلال المقابلات التي أُجريت لتجميع مادة هذا الكتاب قواعد صارمة تتعلق بتسجيل كل المقابلات تقريبا على جهاز تسجيل بعد استئذان المصادر التي قبلت أن تتحدث له.

ويشير وودورد إلى أن بعض مستشاري ترامب سعوا للعمل في البيت الأبيض لهدف واحد هو “ضبط ومحاولة السيطرة على رئيس زئبقي لا يمكن توقع قراراته”. ورفض ترامب أن يلتقي وودورد ليعرض وجهة نظره لتضمينها في الكتاب، وخرج ترامب ليصف الكتاب بأنه “احتيال على الناس”.

“نار وغضب” لمايكل وولف:

تحدث الكتاب الذي صدر نهاية العام 2017 عن تفاصيل كثيرة هامة لطريقة حكم ترامب، إلا أنه اعتمد كثيرا على شخص واحد هو ستيفن بانون، أحد أهم مستشاري ترامب السابقين.
بحسب تقرير الجزيرة نت، فقد أظهر كتاب مايكل وولف الرئيس ترامب بمظهر الجبان المتردد وعديم الخبرة بالشؤون السياسية الداخلية والخارجية. وقد هدد محامي ترامب باللجوء إلى القضاء لمنع توزيع الكتاب الذي وصفه ترامب بأنه مليء بالأكاذيب ويعتمد على مصادر غير موجودة في الحقيقة.

“ترامب وجنرالاته” لبيتر بيرجن:

يشرح الكتاب، بحسب التقرير، بالتفصيل كيف واجه ترامب قضايا كثيرة ومعقدة كان عليه الاستعداد لمجابهتها والتعامل اليومي مع تفاصيلها وتطوراتها بعد وصوله إلى البيت الأبيض.

ويذكر بعض من شاركوا في اجتماعات مع ترامب حول أزمات عسكرية شديدة الخطورة، أنه في حالات كثيرة لا يدرك ما تعنيه هذه الأزمات. وخلال اجتماع مع قادة وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) حول تفجير نووي أجرته كوريا الشمالية، تم إبلاغه بأن نتيجة أي هجوم أميركي على أهداف داخل كوريا الشمالية سيكون رده متمثلا في تدمير مدينة سول عاصمة كوريا الجنوبية، ومقتل الملايين من سكانها خلال ساعات، فهي لا تبعد إلا 50 كلم عن الحدود الفاصلة بين الكوريتين، فرد ترامب بالقول “عليكم بإخلاء المدينة إذن”. ولم يعرف المشاركون هل كان الرئيس جادا أم مازحا.

“المعتوه” لأوماروسا:

في هذا الكتاب، حسب ما جاء في التقرير، وصفت أوماروسا مانيجولت المساعدة السابقة لترامب، الرئيس بالعنصري وأنه يستخدم كلمة “زنجي” كثيرا. وتعد أوماروسا -المتسابقة السابقة في برنامج ترامب التلفزيوني “ذي أبرينتس”- أحد أهم الأميركيين الأفارقة دعما لترامب قبل تركها البيت الأبيض في ديسمبر/كانون الأول 2018 والانقلاب عليه.

وكلمة “زنجي” لم تعد مقبولة في حديث الأميركيين بصفة عامة أو بين السياسيين بصفة خاصة، ويقتصر استخدامها على العنصريين البيض ممن يتباكون على انتهاء عصر العبودية ومنح السود حقوقا مساوية لحقوق البيض. ويرى عدد من الخبراء أن ترامب يغازل من حين لآخر هذه الكتلة التصويتية بتغريدات عنصرية.

“استدعاء إشارة فوضى” لجيمس ماتيس:

كشف الكتاب، بحسب الموقع أيضا، أن علاقات مضطربة جمعت بين ترامب وقادته العسكريين. كما كشف طبيعة العلاقة التي جمعت ماتيس بترامب وصولا إلى اضطرار الأخير لتقديم استقالته بعد خطاب شهير للرئيس ترامب في ديسمبر/كانون الأول 2018.

مصدر الجزيرة نت
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.