ما أشبه كذب اليوم بكذب الأمس – يحيى بلال الطلوزي |

الحياة موقف، والرجل بمواقفه، والجعفري لم يقف وقف شلقم في نفس المكان على مرأى العالم وقفة الرجل البطل مع شعبه، ستبقى مسطّرة له في التاريخ يقرأها ولد ولده بفخر، وأما هو فقد رضي أن يكون شاهد زور على شعب سوريا في محنته ليقتله النظام، ورفض أن يكون كزميله شلقم، وسيأتي اليوم الذي يستحي فيه ولد ولده من اسمه لأن التاريخ سيسطر ما فعله.

وأنتم يا أهل الشام وأكناف بيت المقدس لن يضيع الله لكم عملا وليس لكم إلا الله بتخاذل المتخاذلين، فبدمائكم تغسلون عقيدة الأمة لتستفيق من غفوتها، وأما نساؤكم، فهن أمهاتنا وأخواتنا وبناتنا وجب على كل من حمل في جنباته الإيمان أن يرعاهن كل الرعاية ولا يدع للطامعين فيهن دنية، ولا أقول إلا كما قال صاحب حمص، التي ضم ترابها جسده الطاهر؛ فلا نامت أعين الجبناء.

 ما أشبه كذب اليوم بكذب الأمس

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.