ما أسباب فشل مجلس الأمن في صون السلم والأمن الدوليين؟

تتألف عضوية مجلس الأمن من 15 دولة، بينها خمس دول دائمة العضوية تمتلك “الفيتو”، أي حق نقض أي مشروع قرار، وهي الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا، الصين وروسيا.

قسم الأخبار

اعتبر رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة فولكان بوزكير، خلال جلسة للجمعية العامة للأمم المتحدة، عقدت بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك، الإثنين 16نوفمبر/ تشرين الثاني، أن “مجلس الأمن الدولي أخفق، في مناسبات عديدة، في الاضطلاع بمسؤوليته عن صون السلم والأمن الدوليين”،

أسباب الفشل

بحسب إفادة بوزكير، فقد أدى “تضارب المصالح بين أعضاء مجلس الأمن، والاستخدام المتكرر لحق النقض (الفيتو) إلى الحد من فعالية هذا المجلس”.

وأضاف بوزكير: “حتى في بعض الأزمات الإنسانية الأكثر إلحاحا، لم يتمكن المجلس من توفير استجابة مناسبة وفي الوقت المناسب، وهذه نكسة خطيرة للمبادئ التأسيسية للأمم المتحدة، وجهودنا المشتركة لبناء عالم يسوده السلام”.

وتابع: “أخفق مجلس الأمن الدولي، في مناسبات عديدة، في الاضطلاع بمسؤوليته عن صون السلم والأمن الدوليين (..) ومن الواضح أن إصلاح مجلس الأمن بات ضرورة حتمية، وصعبة على حد سواء”.

اقتراحات للإصلاح

في السياق، شدد بوزكير على أن “إصلاح المجلس بات ضرورة حتمية”، وأوضح أن “نجاح أو فشل مجلس الأمن، يقع على عاتق جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة”، مشددا على أنه “لا يمكن تحقيق الإصلاح الحقيقي، إلا إذا سعينا جاهدين من أجل قبول سياسي أوسع بين الدول الأعضاء”.

وحث بوزكير وفود الدول “على السعي إلى تحقيق أوسع توافق ممكن في الآراء، بشأن الإصلاحات الشاملة لمجلس الأمن، ومواصلة الجهود لحل الخلافات الرئيسية بين الأعضاء، ولا بد من التمثيل العادل في مجلس الأمن وزيادة عدد أعضائه.

مصدر الأناضول
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.