ما أسباب عدم الإبلاغ عن حالات العنف الجنسي ضد الأطفال أثناء النزاعات؟

إن البروتوكول الاختياري المتعلق بإشراك الأطفال في النزاعات المسلحة – الذي صدقت عليه 170 دولة – لم يمنع من ارتفاع الأرقام في حالات العنف الجنسي ضد الأطفال.

52
قسم الأخبار

في إحاطتها لمجلس الأمن يوم الثلاثاء.23 حزيران/ يونيو 2020، قالت فرجينيا غامبا، الممثلة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأطفال والنزاع المسلح، إن الإبلاغ عن الاغتصاب وغيره من أشكال العنف الجنسي لا يزال قليلا إلى حد كبير، بما في ذلك ضد الفتيان، وألقت باللوم على “الخوف من وصمة العار والانتقام، وتدخل الجناة الأقوياء ونقص الخدمات للناجين”، حيث يثني كل ذلك الأطفال وأسرهم عن الإبلاغ عن الانتهاكات والسعي إلى تحقيق العدالة.

الأرقام في ازدياد

في السياق، أشارت غامبا إلى أنه تم التحقق من أكثر من 730 حالة من حالات العنف الجنسي خلال العام الماضي، وما يثير القلق أكثر، بحسب غامبا، هو أن عدد الحالات المنسوبة إلى جهات فاعلة حكومية وغير حكومية متشابهة، على الرغم من تزايد عدد الأطراف التي وقعت التزامات مع الأمم المتحدة لإنهاء هذا الانتهاك، قائلة: “يبدو أن الأرقام لا تنخفض”.

موضحة أنه على مدى السنوات الـ 15 الماضية، تم إنشاء آلية الرصد والإبلاغ بموجب القرار 1612 (2005) وثقت وقوع 250،000 انتهاك جسيم ضد الأطفال في النزاعات المسلحة. وكان من بينها حوادث اغتصاب وعنف جنسي ضد أكثر من 15،000 طفل.

تم تجنيد أكثر من 77،000 طفل واستخدامهم خلال النزاعات المسلحة وقتل وتشويه أكثر من 100.000 طفل. كما أفادت الآلية باختطاف أكثر من 25،000 طفل، ونحو 17000 اعتداء على المدارس والمستشفيات، وحوالي 11000 حادث رفض فيه إيصال المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين. وأوضحت قائلة: “وهذه فقط الحالات التي تم التحقق منها. الأرقام الفعلية بالتأكيد أعلى بكثير”.

مصدر الأمم المتحدة
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.