ما أسباب تعليق جلسات الجولة الثالثة من اجتماعات اللجنة الدستورية السورية؟

كان النظام السوري قد عطل أعمال الجولة الأولى، من خلال انسحاب أعضاء قائمته من الجلسات، قبل أن يعيدهم الضغط الروسي، إلا أن الجولة الثانية عُطلت بالمطلق بعد طرح النظام أجندات لم تلقَ رضى وفد المعارضة والمبعوث الأممي.

قسم الأخبار

بدأت في جنيف الاثنين 24 آب/ أغسطس، الجلسة الأولى من اجتماعات الجولة الثالثة من أعمال الهيئة المصغرة للجنة الدستورية السورية، وبحسب ما أعلن وفد المعارضة والمبعوث الأممي غيربيدرسون، فإن أعمال الجولة الحالية على “ولاية اللجنة والمعايير المرجعية والعناصر الأساسية للائحة الداخلية للجنة الدستورية، ومناقشة الأسس والمبادئ الوطنية”.

خلافات جديدة

شهدت الاجتماعات في يومها الأول وبجلستها الأولى خلافاً على التسميات، إذ اعترض وفد المعارضة على تسمية النظام نفسه بـ”الوفد الوطني” وأنه لا يمثل الحكومة السورية، إنما يمثل الدولة السورية، ما استدعى تسجيل الرئيس المشترك للجنة عن وفد المعارضة هادي البحرة، اعتراض وفده على ذلك، طالباً التزام وفد النظام بالتسميات التي جرى الاتفاق عليها في الجولة الأولى للجنة الدستورية، المعتمدة من قبل الأمم المتحدة. وبحسب ما أفادت وكالة فرانس برس، فإن بيدرسون لم يستطع منع الأعضاء من القوائم الثلاث من إدخال الهواتف النقالة إلى قاعة الاجتماعات، ما يجعل احتمال وقوع خلاف جديد، إذا ما تسربت مداخلات أو مداولات من داخل الاجتماعات في يومها الأول.

تعليق الجلسات

على صعيد متصل، علقت اجتماعات الجولة الثالثة للجنة الدستورية بعد انتهاء الجلسة الصباحية الأولى مباشرة، وبحسب وكالة رويتر، جاء ذلك نتيجة نقل وفدي المعارضة السورية والنظام إلى الحجر الصحي، فقد تبين أن 3 أعضاء من الوفود القادمة من سوريا، تأكدت إصابتهم بفيروس كورونا، ومن بينهم “علي عباس” عضو وفد النظام السوري، و”أحمد العسرواي” عضو المكتب التنفيذي لهيئة التنسيق الوطنية قادما من سوريا.

مصدر رويترز فرانس برس وكالات
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.