ما أسباب تأكيد الأمم المتحدة على ضرورة إيصال المساعدات عبر الحدود إلى سوريا لمدة 12 شهرا إضافية؟

قال المتحدث باسم الأمم المتحدة إن “معبر باب الهوى هو آخر نقطة دخول للأمم المتحدة لنظام النقل إلى شمال غرب سوريا”، موضحا أن المساعدة التي يرسلها فريق الأمم المتحدة تصل من تركيا عبر الحدود إلى شمال غرب سوريا إلى مليونين وخمسمئة ألف سوري شهريا.

الأيام السورية؛ جميل عبد الرزاق

قال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، الاثنين 7 حزيران/ يونيو2021 للصحفيين في المقر الدائم إن الأمم المتحدة لا تزال “قلقة للغاية بشأن تدهور الوضع الإنساني لـ 13.4 مليون شخص محتاج” في جميع أنحاء سوريا، مضيفا أن العملية الإنسانية عبر الحدود مع تركيا “هي آخر شريان حياة لمنع وقوع كارثة إنسانية”.

حاجة ماسة أو كارثية

في السياق، أوضح المتحدث الرسمي أن بعض السوريين الأكثر ضعفا هم أولئك الموجودون في شمال غرب البلاد، “حيث يوجد الآن ثلاثة ملايين وأربعمئة ألف شخص محتاج”.

قال: “أكثر من 90 في المائة من هؤلاء تم تقييمهم من قبل الأمم المتحدة على أنهم في حاجة ماسة أو كارثية، ولا سيما مليونين وسبعمئة ألف من الرجال والنساء والأطفال النازحين داخليا”.

وأضاف دوجاريك أن معظم النازحين يعيشون في أكثر من 1000 مخيم في مستوطنات غير رسمية على الحدود السورية-التركية. وشدد على أن الوصول الوحيد إلى الأمم المتحدة لهؤلاء الملايين من الناس هو من خلال عملية عبر الحدود أذن بها مجلس الأمن الدولي.

المتنفس الأخير

عن معبر باب الهوى، قال المتحدث باسم الأمم المتحدة إن “معبر باب الهوى هو آخر نقطة دخول للأمم المتحدة لنظام النقل إلى شمال غرب سوريا”، موضحا أن المساعدة التي يرسلها فريق الأمم المتحدة تصل من تركيا عبر الحدود إلى شمال غرب سوريا إلى مليونين وخمسمئة ألف سوري شهريا.

وذكر أن “حوالي 1000 شاحنة مساعدات تعبر الحدود كل شهر. وقد عبرت 979 شاحنة في شهر أيار/مايو وحده”.

وأشار المتحدث باسم الأمم المتحدة إلى أنه على الرغم من الجهود المستمرة لإيصال عدد صغير من الشاحنات عبر الخطوط من دمشق، “لا يوجد بديل لتقديم المساعدات بهذا الحجم وبهذا النطاق”، مؤكدا في هذا الصدد على ما ورد على لسان الأمين العام أنطونيو غوتيريش مؤخرا وهو أن “عملية واسعة النطاق عبر الحدود لمدة 12 شهرا إضافية لا تزال ضرورية لإنقاذ الأرواح”.

مصدر أخبار الأمم المتحدة
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.