ما أبرز معابر حزب الله غير الشرعية على الحدود بين سوريا ولبنان؟

مقطع صوتي لمقاتل من الحزب يقول فيه: “هذه الصورة للمعبر الأحدث على الحدود اللبنانية السورية، معبر الزبداني”، وأضاف: “من خدم (عسكرياً) في سوريا، يعرف كيف كانت هذه الطريق، وهذه رسالة لأعداء الداخل والخارج… من هنا ستمرّ القوافل قريباً”.

82
قسم الأخبار

نشر موقع العربية نت، الخميس 9 تموز/ يونيو، تقريرا عن معابر حزب الله في الحدود الشرقية بين لبنان وسوريا، ذكرت فيه أن موضوع المعابر يدخل في صلب معركة اللبنانيين ضد الفساد ولائحة الاصلاحات التي تطالب بها الدول المانحة كشرط لمدّ الاقتصاد المتعثّر بالسيولة التي يحتاجها، غير أن الحديث عنه بقي محصوراً في إطار عمليات ضبط الحدود من دون أن يشمل المعابر “العسكرية” التي يستخدمها حزب الله حصراً لتنقّل لتهريب السلاح والأشخاص، وبحسب التقرير، فإن لحزب الله خريطة معابر عسكرية يستخدمها منذ سنوات طويلة ومنها:

معابر بين القصير والقصر

في التقرير يقول رئيس المنتدى الإقليمي للاستشارات العميد المتقاعد خالد حماده : “إن شرق منطقة الهرمل الحدودية تُشكّل بيئة حاضنة لتنقّل مقاتلي حزب الله، لاسيما منطقتي القصير والقصر الواقعتين تحت نفوذ حزب الله ورقابته المحكمة”، ويضيف التقرير، أن أكثر النقاط التي تتم فيها عمليات التهريب توجد في جرود بلدة رأس بعلبك في البقاع الشمالي وبلدة القصير، كذلك معبر (إبش) الواقع بين بلدتي القصير والقصر، كما يستخدم حزب الله معبراً يبدأ من بلدة النبي شيت الواقعة في جنوب شرقي مدينة بعلبك، ويمرّ عبر بلدة جنتا وجرودها إلى قرية الشعرة، قبل أن ينحدر شرق السلسلة الشرقية داخل الأراضي السورية باتجاه مدينة الزبداني غرب دمشق، ويصل منها إلى العاصمة السورية.

أكثر من 160 معبراً غير شرعي

في السياق، يذكر التقرير أن الحدود التي تبدأ من وادي خالد شمالاً مروراً بمعبر الجوسيه في القاع ورأس بعلبك وجرود الهرمل في البقاع وصولاً الى بلدة عرسال ومعبر المصنع وبلدة يانطة في دير العشاير، يوجد فيها أكثر من 160 معبراً غير شرعي ومليئة بالتضاريس ما يُسهّل عمليات التهريب، كما يقول الباحث في الشؤون السياسية والاستراتيجية العميد المتقاعد خليل الحلو.

معسكر قوسايا وأنفاق التهريب

وإلى جانب معبري القصر وجنتا، بحسب التقرير، تعتبر معسكرات قوسايا في البقاع الغربي (قرب مدينة زحلة) من المعابر الحدودية “السهلة” جداً لحزب الله لتهريب السلاح على أنواعه، خصوصاً الدبابات والمدافع، مع أن هذه المعسكرات تابعة لتنظيم الجبهة العامة الفلسطينية بقيادة جهاد جبريل نجل القيادي أحمد جبريل، غير أن حزب الله يستخدم أنفاقاً فيها، تصل حتى العمق السوري، إذ يعد هذا التنظيم من أبرز التنظيمات الفلسطينية المتعاونة مع النظام السوري وحزب الله لجهة عمليات تهريب السلاح وتدريب المقاتلين.

وينشط بشكل أساسي في منطقة قوسايا وضواحيها في منطقة البقاع على الحدود اللبنانية السورية خلف حدود بلدة كفرزبد، ضمن منطقة جبلية وعرة تتداخل فيها الحدود بين لبنان وسوريا بشكل معقّد، وتتوزّع قواعدها بين مواقع في البقاعين الأوسط والغربي.

معبر من البقاع للزبداني

يذكر أن صحيفة الشرق الأوسط ، كانت قد نشرت في 6 تموز/ يوليو، تقريرا، عن افتتاح “حزب الله” اللبناني معبراً غير شرعي جديدا، في منطقة البقاع في شرق لبنان، معدّاً لعبور المدنيين، وقد كان المعبر موجودا في الأساس للاستخدامات العسكرية، ويمر عبره مقاتلو “حزب الله” من الأراضي اللبنانية إلى سوريا، كما جرى تغيير الطريق خلال الأيام الماضية، بما يتيح للمدنيين استخدامه، فيما لا تزال هناك طرق رديفة عسكرية غير معبدة يستخدمها مقاتلو الحزب في الجبال للعبور إلى أراضي سوريا على السلسلة الشرقية اللبنانية.

مصدر العربية نت الشرق الأوسط
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.