ما أبرز مظاهر المعاناة العميقة للسوريين كما تحدث عنها مارك لوكوك في مجلس الأمن؟

اعتبر لوكوك أن نقص الوقود والانقطاع المستمر للكهرباء مظهر آخر من مظاهر الأزمة الاقتصادية العميقة، حيث تصل أسعار السوق السوداء لوقود التدفئة إلى عشرة أضعاف السعر المدعوم.

الأيام السورية؛ جميل عبد الرزاق

تحدث مساعد الأمين العام للشؤون الإنسانية والإغاثة في حالات الطوارئ، مارك لوكوك، خلال إحاطته أمام مجلس الأمن الأربعاء 20 يناير/ كانون الثاني، عن مجالات، تعكس معاناة السوريين العميقة والمتجددة ومن أبرزها:

1/ انخفاض قيمة العملة بشكل كبير.

2/ ارتفاع أسعار المواد الغذائية لمستويات تاريخية، ونبّه إلى أن “ذلك يرجع جزئياً إلى خفض الدعم للسلع الأساسية مثل الخبز. كما رصد برنامج الغذاء العالمي، خلال شهر ديسمبر/ كانون الأول الأخير، ارتفاعا إضافيا لأسعار المواد الغذائية، بنسبة 13 بالمئة، مقارنة بشهر نوفمبر الأخير، وبنسبة 236 في المائة مقارنة بشهر ديسمبر للعام 2019”.

3/ نقص في الخبز في العديد من المناطق السورية، حيث لا يستطيع إنتاج القمح المحلي تلبية الطلب، وعبر عن قلقه لتزايد اعتماد العائلات السورية على أطفالها للمساهمة في دخل العائلة.

4/ سورية تشهد كذلك نقصاً في الوقود وانقطاعاً مستمراً للكهرباء. واعتبر أن ذلك مظهر آخر من مظاهر الأزمة الاقتصادية العميقة، حيث تصل أسعار السوق السوداء لوقود التدفئة إلى عشرة أضعاف السعر المدعوم.

5/ معاناة السوريين جراء موجة من الأمطار التي أثرت على الآلاف في الشمال الغربي وخاصة مخيمات اللجوء. وقال إن بعض العائلات تقضي ليالي كاملة واقفة في خيامها التي غمرتها المياه.

6/ زيادة في عدد حالات كورونا. لفت الانتباه إلى أن عدد الاختبارات ما زال محدودا بحيث لا يمكن معرفة المستوى الحقيقي لانتشار الفيروس. وأكد في الوقت ذاته أن “هناك مؤشرات على أن سورية ربما تشهد موجة متجددة من الإصابات، حيث زادت الحالات المبلغ عنها في المناطق الحكومية بنسبة 64 في المائة بين نوفمبر وديسمبر. أكثر من خمسين بالمئة من الفحوصات جاءت إيجابية في السويداء وطرطوس. أما في حمص فستون بالمئة منها جاء كذلك”.

7/ مقتل 13 طفلاً وجرح 14 آخرين منذ بداية العام بسبب انفجار الأسلحة المتفجرة والذخائر.

المساعدات الإنسانية

على صعيد آخر، تحدث لوكوك عن صعوبات تواجهها منظمات المساعدات الإنسانية في إيصال المساعدات لبعض المناطق بما فيها إدلب. وقال إن الأمم المتحدة تقدم المساعدات الإنسانية لقرابة 7.6 ملايين سوري.

كما هناك قرابة 13 مليون سوري بحاجة لمساعدات إنسانية داخل سورية وعشرة ملايين آخرين خارج سورية بمن فيهم قرابة خمسة ملايين لاجئ.

مصدر الأمم المتحدة رويترز
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.