ما أبرز بنود “صفقة القرن” التي وصفها ترامب بالخطوة الأخيرة للفلسطينيين؟

بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب تفاصيل خطته للسلام في الشرق الأوسط، ما أبرز بنود “صفقة القرن” التي وصفها ترامب بالخطوة الأخيرة للفلسطينيين؟

12
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء 28 يناير/ كانون الثاني2020، تفاصيل خطته للسلام في الشرق الأوسط، والتي تضمنت جوانب عدة تتعلق بالقدس ودولة فلسطينية جديدة والاستثمارات التي ستضخ فيها.

وقال في مؤتمر صحفي بواشنطن وبجانبه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إن اليوم يمثل خطوة كبيرة نحو السلام، وإن الشباب في كل الشرق الأوسط مستعدون لمستقبل أكثر أملا، فما هي أبرز بنود الخطة؟.

اللاجئون

1/ قضيّة اللاجئين، الذين هجّروا بفعل الحرب الإسرائيلية إبّان النكبة، “مشكلة عالميّة”، و”المجتمع الدولي يكافح من أجل تحصيل التمويل الكافي لمعالجة إشكاليات 70 مليون لاجئ ونازح في العالم اليوم”.

2/ “الصراع العربي الإسرائيلي خلق مشكلة لاجئين مشتركة للفلسطينيين واليهود”، فهناك أيضا لاجئون يهود طردوا من الدول العربية بعد وقت قصير من إقامة دولة إسرائيل، وذاقوا معاناة هم أيضاً.

3/ إن “حلًّا عادلًا ومنصفًا وواقعيًّا لقضية اللاجئين الفلسطينيين سيحل بالضرورة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي”، وبالتالي فإن “حلًّا منصفًا للاجئين اليهود ينبغي أن يتم تطبيقه في إطار آلية دولية مناسبة منفصلة عن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي”.

4/ مثلما “استقرّ اللاجئون الإسرائيليون وانخرطوا في دولة إسرائيل”، تنصّ الوثيقة على أن “الإخوة العرب يتحمّلون المسؤولية الأخلاقية عن إدماج اللاجئين الفلسطينيين في بلادهم”.

القدس

1/ “قضية المواقع المقدّسة في القدس، وبالتحديد جبل الهيكل/ الحرم الشريف، يجب أن يتم التعامل معها بحساسية بالغة”.

2/ “إسرائيل كانت حارسًا جيّدًا للقدس، وقد أبقتها مفتوحة وآمنة خلال إدارتها”،

3/ إن “القدس يجب أن تكون مدينة توحد الشعوب، وتبقى مفتوحة دائمًا للمصلين من الأديان كافة”.
4/ “وجود قوتين أمنيتين منفصلتين في إحدى أكثر المناطق حساسية على وجه الأرض سيكون خطأ كبيرًا”،

5/ الحاجز القائم حاليًّا، والذي يفصل القدس عن الضفة، “يجب أن يبقى في مكانه، ويكون الحدّ الفاصل بين عاصمتي الدولتين”،

6/ “القدس ستبقى العاصمة السيادية لدولة إسرائيل، وستبقى غير مقسّمة”،

7/ “العاصمة السيادية لدولة فلسطين يجب أن تبقى في القدس الشرقية، في المناطق الواقعة شرق وغرب الحدود الحاليّة، بما يشمل كفر عقب، والقسم الشرقي من شعفاط، وأبو ديس، ويمكن تسميتها القدس أو أي اسم آخر تحدده الدولة الفلسطينية”.

غزة

1/ تؤكد الوثيقة أن الولايات المتحدة الأميركية لا تتوقع من إسرائيل أن “تتفاوض مع أي حكومة فلسطينية تتضمن أعضاء من الجهاد الإسلامي وحماس”، ما لم تعلن تلك الحكومة، بكل أطيافها، “نبذ العنف”.

2/ إسرائيل “ستنفّذ التزاماتها تجاه غزة بموجب اتفاق السلام الفلسطيني الإسرائيلي فقط إذا اكتسبت السلطة الفلسطينية، أو أي هيئة أخرى مقبولة لدى إسرائيل، السيطرة الكاملة على غزة، ونزعت سلاح المنظمات الإرهابية فيها”.

3/ “لكي يتحقق السلام الشامل، فإن الأمر متروك للشعب الفلسطيني لكي يظهر أنه يرفض أيديولوجيات الدمار والإرهاب والصراع، وأن يتّحد من أجمل مستقبل أفضل”.

العلاقات العربية الإسرائيلية

1/ “تتعاون الدول العربية بشكل كامل مع دولة إسرائيل لفائدة جميع الدول في المنطقة”.

2/ تكون هناك رحلات طيران بين الدول العربية وإسرائيل لدعم السياحة المتبادلة، ولتمكين العرب والمسلمين والمسيحيين بشكل أفضل من زيارة الأماكن المقدسة في إسرائيل.

3/ “الولايات المتحدة ستشجع بقوة الدول العربية على أن تباشر تطبيع علاقاتها مع دولة إسرائيل، والتفاوض على وثيقة السلام الدائم”.

4/ تقرّ الخطة بأنها تهدف إلى تحقيق اعتراف وتطبيع كامل مع الدول التي لا تعترف حاليًّا بإسرائيل، ولا تقيم علاقات معها، على أن يكون الاعتراف على أساس أن “إسرائيل دولة للشعب اليهودي”، والدولة الفلسطينية “دولة قومية للشعب الفلسطيني”.

الاقتصاد

1/الخطّة الاقتصاديّة التي تحمل اسم ترامب، تطرح ثلاثة أسس لدعم المجتمع الفلسطيني تقوم على “الاقتصاد، الشعب، الحكومة

2/ “إمكانيّة تسهيل أكثر من 50 مليار دولار في استثمارات جديدة خلال 10 سنوات”.

3/ تعِد الخطّة بتحقيق “نموّ اقتصادي تاريخيّ للفلسطينيين”، مقدّرة بأن الناتج المحلي الإجمالي في فلسطين سيتضاعف خلال 10 سنوات، ويخلف أكثر من مليون فرصة عمل، ويخفّض نسبة البطالة إلى أقل من 10%، والفقر بنسبة 50%،

4/ “إطلاق الإمكانات الاقتصادية للشعب الفلسطيني”، وضمان أن “تتوسع أسواق الضفة الغربية وغزة لترتبط بشركاء تجاريين رئيسيين، بما في ذلك مصر، وإسرائيل، والأردن، ولبنان”.

مصدر رويترز العربي الجديد وكالات
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.