ما أبرز الفصائل السورية الموالية لتركيا؟

هل تأخر أمريكا في زجّ فصائل وقيادات عسكرية من الفصائل السورية، المدعومة من قبل تركيا، ضمن قوائم الإرهاب، من أجل إبقاء الأمر سيفاً مسلطاً على رقاب المعارضة، وورقة ضغط ضد تركيا في أي مفاوضات مستقبلية لتنظيم المشهد السوري؟

22
قسم الأخبار

تندلع من حين إلى آخر اشتباكات بين الفصائل التابعة للمعارضة السورية، كان آخرها في مدينة رأس العين في ريف الحسكة الشمالي الغربي في منطقة شرقي نهر الفرات، حيث دارت مواجهات وصفت بالدامية، بين فصيلين ينتميان إلى “الجيش الوطني”، كانا معاً منذ أيام في مواجهة فصيل آخر/ وهما “أحرار الشرقية” و”الفرقة 20″، ما استدعى تدخلاً مباشراً من الجيش التركي لوقف الاشتباكات التي أدت إلى إصابة عناصر من الفصيلين.

تجاوزات وانتهاكات فصيل أحرار الشرقية؟

1/ يأتي فصيل “أحرار الشرقية” في مقدمة الفصائل التابعة للمعارضة المتهمة بارتكاب تجاوزات في المناطق التي لها وجود فيها في الشمال السوري.

2/ يتهمه ناشطون سوريون كرد بارتكاب تجاوزات تصل إلى حدود تصفية مدنيين في منطقة عفرين في الشمال الغربي من حلب، والسيطرة على ممتلكاتهم تحت ذريعة مساندتهم لـ”وحدات الحماية” الكردية التي كانت تسيطر على المنطقة.

3/ وصل الاستياء في صفوف المدنيين في منطقة عفرين حد التظاهر مطلع العام الماضي، والمطالبة بإخراج “أحرار الشرقية” من المنطقة ووضع حد لتجاوزات عناصره بحق أهالي عفرين، والمهجرين إليها من الغوطة الشرقية.

4/ أكدت مصادر محلية أن “أحرار الشرقية” يقف وراء عشرات حالات الخطف من أجل الفدية في منطقة عفرين، وهو ما استدعى تدخلاً من “الجيش الوطني” في أكتوبر/ تشرين الأول 2018، لإيقاف هذا الفصيل عند حدود معينة.

5/ لم تقتصر الانتهاكات على الخطف، بل وصلت إلى السيطرة على منازل لمدنيين اضطروا إلى مغادرتها، إضافة إلى السطو على مواسم الزيتون التي تتميز بها منطقة عفرين.

5/ تلاحق هذا الفصيل، الذي تشكّل مطلع العام 2016، في الشمال السوري، اتهامات بتجاوزات توصف بـ”الجسيمة” في منطقة “درع الفرات” في ريف حلب الشمالي والشمالي والشرقي.

6/ حاصر هذا الفصيل في مارس/آذار الماضي مستشفى مدينة الباب في ريف حلب الشمالي الشرقي إثر خلافات مع الشرطة العسكرية التابعة لـ”الجيش الوطني” انتهت بمقتل أحد القياديين في “أحرار الشرقية”.

7/ أوضحت مصادر مقربة من الفصيل أنه خسر نحو 500 عنصر من صفوفه في المعارك التي دارت ضد تنظيم “داعش” إبان عملية “درع الفرات” التي بدأت منتصف عام 2016، وانتهت في فبراير/شباط من عام 2017 بطرد التنظيم من ريف حلب الشمالي الشرقي.

8/ يضم هذا الفصيل عدداً كبيراً من مقاتلين ينتمون إلى عشيرة الفدعان، وقبيلة الشعيطات التي كانت تسيطر على جانب كبير من ريف دير الزور الشرقي، قبل أن تدخل بصراع طويل مع “داعش” منتصف 2014 انتهى بسيطرة التنظيم على المنطقة الغنية بالبترول.

9/ ارتكب التنظيم منتصف ذاك العام مجزرة بحق نحو 700 شخص ينتمون إلى قبيلة الشعيطات، بينهم أطفال ونساء ورجال وشيوخ، وفق رواية ناجين من المجزرة. وغادر عدد من أبناء القبيلة المنطقة باتجاهات مختلفة، حتى شُكّل فصيل “أحرار الشرقية”، الذي يقوده أبو حاتم شقرا، من المقاتلين الذين وصلوا إلى الشمال السوري.

10/ يُتهم أبو حاتم شقرا، المتحدر من بلدة شقرا في ريف دير الزور الغربي، بقتل القيادية الكردية هفرين خلف وحارسين كانا معها، إبّان العملية العسكرية التركية في منطقة شرقي نهر الفرات في أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي.

11/ وفق مصادر مطلعة، يتجاوز عدد عناصر “أحرار الشرقية” الألفي مقاتل، وله معسكرات تدريب في ريف حلب الشمالي، خصوصاً في مدينة الراعي التي يتخذها الفصيل مركزاً رئيسياً له، إلى جانب ناحية راجو ومدينة الباب.

12/ عقب العملية العسكرية التركية في منطقة شرقي نهر الفرات العام الماضي، حاولت جماعات ضغط كردية دفع واشنطن إلى تصنيف “أحرار الشرقية” وفصائل أخرى تابعة للمعارضة السورية، في خانة التنظيمات الإرهابية، ولكن هذه المحاولات لم تنجح.

مصدر العربي الجديد وكالات
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.