ما أبرز الجماعات الإرهابية في أفريقيا؟

(1/3) جماعة "نصرة الإسلام" و "بوكو حرام"

أشارت العديد من الدراسات والتقارير الدولية إلى وجود أكثر من 60 تنظيماً إرهابياً في القارة الأفريقية ظهرت بشكل أكبر في العقد الأخير، وجميعها “لا تعترف بالحدود الجغرافية”، وتنضوي غالبيتها تحت لواء تنظيمي القاعدة وداعش الإرهابيين.

الأيام السورية؛ قسم الأخبار

تنتشر الجماعات الإرهابية في القارة السمراء من القرن الأفريقي في الصومال وكينيا إلى غاية بحيرة تشاد التي تضم الكاميرون وتشاد والنيجر ونيجيريا، ويصل إلى غرب ووسط أفريقيا في مالي وبوركينافاسو وغينيا والكونجو الديمقراطية وأوغندا، وفي شمال أفريقيا خاصة في ليبيا، وتوحد عدد كبير منها في إطار استراتيجية “إعادة بناء القدرات”، بشكل أعاد صياغة “خارطة الإرهاب” في القارة السمراء.

أسباب كثرة الانتشار

1/ تدهور الوضع الأمني في ليبيا ومالي، واستمرار الحرب الأهلية في الصومال.

2/ يقول خبراء أمنيون، إن تنظيمي داعش والقاعدة أعادا الانتشار في أفريقيا خاصة في منطقة الساحل والصحراء بعد الضربات القاصمة التي تلقياها في سوريا والعراق وأفغانستان.

3/ وفقاً للأمم المتحدة، فإن تدهور الوضع الأمني في ليبيا نتج عنه “تداعيات تكثفت وانتشرت في جميع أنحاء المنطقة مع عبور الأسلحة والمقاتلين باستمرار”، وشكل ذلك أحد أبرز الأسباب الرئيسية لتمدد الجماعات الإرهابية في أفريقيا.

4/ امتلاك قدرات تنظيمية كبيرة؛ ساعدتها على التحالف وعلى التمدد في عمق الساحل، خاصة في مالي والنيجر.

ومن أبرز التنظيمات هذه التنظيمات:

1/ جماعة “نصرة الإسلام”

1/ تصنف كواحدة من أخطر التنظيمات الإرهابية في العالم ومنطقة الساحل والصحراء تحديداً كونها تضم “أكبر تحالف يدين بالولاء لتنظيم القاعدة”، منذ تأسيسها في مارس/آذار 2017.

2/ تضم 4 جماعات إرهابية وهي “جماعة أنصار الدين”، و”كتيبة المرابطون”، و”إمارة منطقة الصحراء الكبرى”، و”كتائب تحرير ماسينا”.

3/ يقود التنظيم الإرهابي “إياد آغ غالي”، وهو أحد قادة الطوارق في مالي، الذين أعلنوا التمرد العسكري على الحكومة المالية في تسعينيات القرن الماضي بقيادة الحركة الشعبية “لتحرير الأزواد”.

4/ قدرت تقارير أمنية وإعلامية دولية عدد عناصر الجماعة الإرهابية بين 1500 إلى 2200 من جنسيات مختلفة.

5/ يشكل التنظيم الإرهابي تهديداً مباشراً لـ 6 دول أفريقية “على الأقل”، وهي: الجزائر، مالي، النيجر، موريتانيا، بوركينافاسو، وتشاد، إضافة إلى القوات الفرنسية المتمركزة في مالي والنيجر.

6/ نفذ التنظيم هجمات إرهابية دقيقة أبرزها الهجوم الذي استهدف دورية للجيش المالي وسط البلاد في 21 أغسطس/ آب 2019، وأسفر عن مقتل 5 جنود ماليين.

7/ يستفيد التنظيم الإرهابي من عدم قدرة السلطات المالية على السيطرة على جزء من أراضيه، والذي شكل عاملاً كبيراً في قدرته على اختراق الحدود خاصة من جهة النيجر.

جماعة نصرة الإسلام(عاجل)

2/ جماعة بوكو حرام

1/ من أقدم وأكثر التنظيمات الإرهابية دموية في العالم وأفريقيا. وصنف مؤشر الإرهاب العالمي “بوكو حرام” في المرتبة الرابعة بين أكثر الجماعات الإرهابية دموية في العالم، ما جعل نيجيريا تحتل المركز الثالث عالمياً في قائمة أسوأ الدول تضرراً من الإرهاب.

2/ نشأت عام 2002 في مدينة “ميدوجوري” شمال نيجيريا، وهي كلمة من لغة “الهوسا” المحلية وتعني “التعليم الغربي حرام”.

3/ تأسيس الحركة الإرهابية يعود بحسب تقارير إعلامية دولية إلى سنة 1995، بعد أن أنشأ “أبو بكر لاوان” تنظيما سماه “أهل السنة والهجرة” بولاية “بورنو” الواقعة شمالي البلاد.

4/ ضمت في بداياتها أكاديميين، ثم سرعان ما تحولت إلى تنظيم دموي قاده علي يوسف الذي قتل على يد الأمن النيجيري.

5/ تولى بعدها أبو بكر شيكاو قيادة التنظيم المسلح، وبدأت معه عمليات خطف الفتيات من المدارس والعمليات الانتحارية.

6/ بدأ التنظيم عملياته الإرهابية بالتركيز على “أهداف محددة” داخل نيجيريا وامتدت إلى حوض بحيرة تشاد، وتركزت على استهداف المدنيين والجنود بالقتل والنهب والاختطاف.

ومنذ ذلك الوقت، بات تنظيم “بوكو حرام” استراتيجيته الإرهابية الخاصة به، التي تعتمد على خطف الرهائن والتفجيرات الانتحارية والهجمات المسلحة، معتمدة في ذلك على الأطفال والنساء، واستهداف القرى والأسواق والمساجد والمدارس، والانخراط في شبكات الجريمة المنظمة، إلى أن باتت إيراداتها السنوية تفوق 10 ملايين دولار، وفقاً لتقارير صادرة عن الخارجية الأمريكية حول الإرهاب.

7/ زادت دموية التنظيم الإرهابي بعد أن أعلن زعيمه أبو بكر شيكاو مبايعته لتنظيم داعش الإرهابي في مارس/آذار 2015.

8/ شهد التنظيم انقساماً بعد تغيير داعش قائد بوكو حرام، وتنصيب “أبو بكر البرناوي” خلفاً لـ”شيكاو” الذي قرر العودة إلى تنظيم القاعدة.

جماعة بوكو حرام(ميدل ايست)
مصدر الجزيرة موقع العين وكالات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.