ما أبرز الجماعات الإرهابية في أفريقيا؟

(3/3) "حركة الشباب الصومالية" و "داعش"

أشارت العديد من الدراسات والتقارير الدولية إلى وجود أكثر من 60 تنظيماً إرهابياً في القارة الأفريقية ظهرت بشكل أكبر في العقد الأخير، وجميعها “لا تعترف بالحدود الجغرافية”، وتنضوي غالبيتها تحت لواء تنظيمي القاعدة وداعش الإرهابيين.

الأيام السورية؛ قسم الأخبار

تنتشر الجماعات الإرهابية في القارة السمراء من القرن الأفريقي في الصومال وكينيا إلى غاية بحيرة تشاد التي تضم الكاميرون وتشاد والنيجر ونيجيريا، ويصل إلى غرب ووسط أفريقيا في مالي وبوركينافاسو وغينيا والكونجو الديمقراطية وأوغندا، وفي شمال أفريقيا خاصة في ليبيا، وتوحد عدد كبير منها في إطار استراتيجية “إعادة بناء القدرات”، بشكل أعاد صياغة “خارطة الإرهاب” في القارة السمراء.

ومن أبرز التنظيمات هذه التنظيمات:

حركة الشباب الصومالية

1/ فصيل صومالي مسلح له أسماء كثيرة مثل: الشباب أو المجاهدون وحركة المجاهدين وحركة الشباب الإسلامي، وحركة الشباب المجاهدين، والشباب الجهادي.

2/ انفصل عن اتحاد المحاكم الإسلامية، وأعلن عن سعيه لإقامة دولة إسلامية، وشن حربا ضد الحكومة الصومالية وحلفائها في الداخل والخارج.

3/ كانت هزيمة المحاكم أمام مسلحي الحكومة الصومالية المؤقتة المدعومة من طرف الجيش الإثيوبي وانسحاب قيادتها خارج الصومال، وتحالفها مع المعارضة الصومالية في مؤتمر أسمرا المنعقد في سبتمبر/ أيلول 2007، من أكبر الأسباب وراء انشقاق حركة الشباب الصومالية عن المحاكم متهمة إياها بالتحالف مع العلمانيين والتخلي عن “الجهاد في سبيل الله”.

4/ يعود تأسيس حركة الشباب الصومالية إلى العام 2004، غير أن كثافة نشاطها وتداولها اسمها في الإعلام يعود إلى العام 2007، ظلت الحركة توصف في البداية بأنها الجناح العسكري للمحاكم الإسلامية خاصة في فترة استيلاء المحاكم على أكثرية أراضي الجنوب الصومالي في النصف الثاني من العام 2006.

5/ تتبنى الحركة التوجه “السلفي الجهادي” وتهدف إلى إقامة “دولة إسلامية”. وصفت تقارير غربية الحركة بأنها عضو في التنظيمات الجهادية السلفية العالمية التي يوجد فيها مسلحون من الصومال ومن دول عربية وإسلامية شتى. تستغل حركة الشباب الصومالية شبكة الإنترنيت لنشر بياناتها وتسجيلاتها في مواقع ذات صبغة سلفية جهادية.

قوات إسبانية تدرب الجنود الموريتانيين على مكافحة الإرهاب في غرب أفريقيا (نيويورك تايمز)

6/ يقدر عدد أفرداها بما بين 3000 و7000 مقاتل، يعتقد أنهم يتلقون تدريبهم في إريتريا حيث يقيم المسلحون لمدة ستة أسابيع في دورة أساسية يكتسبون خلالها مهارات حرب العصابات واستعمال المتفجرات، وتذكر التقارير الغربية أن قادة الحركة تلقوا تدريبهم على أيدي تنظيم القاعدة في أفغانستان.

7/وفّرت أميركا دعما جويا للقوات الحكومية والإثيوبية بقصف مقرات الحركة مطلع 2007 بواسطة سفينة تابعة للجيش الأميركي، كما قصفتها أيضا في يونيو/حزيران 2007، وفي ديسمبر/كانون الأول من السنة نفسها.

8/ قتل قائد الحركة آدن حاشي عيرو المكنى أبو حسين الأنصاري في قصف جوي أميركي فجر فاتح مايو/أيار 2008 بمدينة طوسمريب وسط الصومال. وكان آدن مطلوبا من أميركا لاتهامها إياه بالضلوع سنة 1998 في تفجير سفارتيها في نيروبي ودار السلام.

9/ صنفت وزارة الخارجية الأميركية حركة الشباب الصومالية في قرار صادر في 29 فبراير/شباط 2008 بأنها حركة إرهابية، وأنها مجموعة متطرفة عنيفة ووحشية تنتمي إلى تنظيم القاعدة، وأعلنت الوزارة تجميد أموال الحركة في الولايات المتحدة.

10/ في الأسبوع الأول من فبراير/شباط 2015، أعلن البنتاغون أن الولايات المتحدة شنت ضربة جوية بواسطة طائرة من دون طيار استهدفت قياديا في حركة الشباب الإسلامية في الصومال دون أن يحدد نتيجة الضربة.

11/ تولى أبو منصور الأمريكي قيادة الحركة خلفا لآدن حاشي عيرو، وقامت بعمليات وهجمات عسكرية عديدة ضد الحكومة الصومالية وكينيا وأوغندا من بينها: الهجوم على مركز للتسوق بالعاصمة الكينية نيروبي في سبتمبر/أيلول 2013، تفجير فندق بمقديشو في 20 مارس/آذار 2015، اقتحام جامعة في مدينة “غاريسا” شمال شرق كينيا يوم 2 أبريل/نيسان 2015.

12/ أعلنت حركة الشباب الصومالية ولاءها لتنظيم القاعدة عام 2012، وبعد ظهور تنظيم “الدولة الإسلامية” ذكرت بعض التقارير الإعلامية أن الحركة عرفت نقاشا داخليا بعد مقتل أحمد عبدي غودان، بين من يريد تجديد الروابط مع القاعدة ومنهم الزعيم الجديد للحركة أحمد عمر، ومن له رغبة في الانضمام إلى تنظيم الدولة، ومنهم مهاد كراتي مسؤول جناح الأمن الداخلي.

داعش

1/ يتمركز تنظيم داعش الإرهابي في عدد من الدول الأفريقية، وكانت منطقة القرن الأفريقي مدخلاً للتنظيم منذ 2015، بعد أن انحسر نشاطها وبدء في الاندثار في سوريا

داعش في أفريقيا(بوابة أفريقيا)

والعراق عقب الضربات الكبيرة التي تلقاها من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

وتمكن أكثر من 5 آلاف من إرهابيي داعش من الفرار إلى أفريقيا.

2/ يتركز تواجد داعش في عدد من الدول الأفريقية بينها الصومال وليبيا وحوض بحيرة تشاد التي تضم نيجيريا والنيجر والكاميرون، وفي الساحل الأفريقي في مالي وبوركينافاسو بالإضافة إلى الكونغو الديمقراطية وموزمبيق، وخلايا نائمة في تونس.

مصدر الجزيرة موقع العين وكالات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.