ما أبرز التغييرات في بريطانيا بعد انفصالها عن الاتحاد الأوربي؟

ماذا ستحمل مغادرة بريطانيا للاتحاد الأوروبي على البريطانيين في الجوانب الاقتصادية والاجتماعية؟ وما الذي سيتغير من قوانين؟ وكيف سيتم تسيير الأمور المرحلة الانتقالية؟

12
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

أصبحت بريطانيا الجمعة 31 يناير/ كانون الثاني، أول دولة تغادر الاتحاد الأوروبي لتنهي بذلك علاقة صاخبة استمرت 47 عاما، وذلك بعد أكثر من ثلاث سنوات من الانقسامات والتقلبات، وإرجاء بريكست ثلاث مرات.

هذه النهاية ليست سوى بداية فصل ثان من مسلسل بريكست الطويل، وهو المفاوضات المعقدة حول العلاقات التي ستربط لندن وبروكسل بعد المرحلة الانتقالية التي تنتهي في 31 كانون الاول/ ديسمبر 2020.

كما ستدخل بريطانيا في مفاوضات موازية مع الحليف الاميركي التاريخي، بعدما أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب حماسة لهذا الانفصال معتبرا أنه يشكل آفاقا اقتصادية جديدة.

أبرز التغييرات القادمة

1/ العودة الى جواز السفر الأزرق وليس جواز السفر الاوروبي الخمري اللون الذي يسمح لـ 500 مليون مواطن من الكتلة الاوربية بالسفر عبر الدول الأعضاء.

2/ إغلاق وزارة بريكست.

3/ ستواصل بريطانيا تطبيق القواعد الأوروبية خلال الفترة الانتقالية.

4/ بريطانيا تغادر كل المؤسسات السياسية الأوروبية، لكن بالنسبة للناس العاديين والشركات، لا شيء سيتغير.

5/ في اسكتلندا المؤيدة لأوروبا وحيث أثار موضوع بريكست النزعات القديمة للاستقلال عن المملكة المتحدة، سيبقى العلم الأوروبي يرفرف فوق البرلمان.

6/ العوائد المادية التي تجنيها بريطانيا من ثرواتها السمكية يتوقع أن تتضاءل بعد الخروج من الاتحاد الأوروبي.

7/ يأمل قطاع الخدمات المالية في بريطانيا في الحفاظ على علاقة وثيقة مع الاتحاد الأوروبي، بعد الخروج، على أساس مفهوم “التكافؤ”، لكنه لن يتمتع بنفس المستوى كما هو الحال في السوق الموحدة للكتلة الأوروبية.

8/ الحكومة البريطانية ستتحكم في مياهها الساحلية، من دون أن تستبعد أن يواصل صيادو الاتحاد الأوروبي العمل فيها كجزء من اتفاق مستقبلي.

9/ المملكة المتحدة ترغب في إبرام اتفاق تجارة خال من الرسوم الجمركية مع الاتحاد الأوروبي، بحلول نهاية العام.

10/ يتوقع لاحقا أن تنسحب بريطانيا من مئات الاتفاقات الموقعة بين الاتحاد الأوربي وبقية دول العالم. وهذا ما سيسمح لها بالتوصل إلى اتفاقات مع تلك الدول على أساس ثنائي.

11/ سيكشف رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون قريبا عن خطة للهجرة بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

ثوابت حتى نهاية الفترة الانتقالية

لأن الفترة الانتقالية ستبدأ بعد الخروج الرسمي، مباشرة، ستظل الغالبية العظمى من الأمور على حالها، حتى نهاية ديسمبر/كانون الأول 2020، على أقل تقدير.

1/من حيث السفر؛ سيستمر تسيير القطارات والقوارب والرحلات الجوية كالمعتاد. وخلال الفترة الانتقالية. ولدى مراجعة جوازات سفرهم، سيبقى بإمكان مواطني المملكة المتحدة الاصطفاف في الطوابير المخصصة لوصول مواطني الاتحاد الأوروبي فقط.

2/ رخص القيادة وجوازات سفر الحيوانات الأليفة، ستظل صالحة، طالما كانت سارية.

3/ بطاقات التأمين الصحي الأوروبية؛ ويُعنى بها البطاقات التي تسمح لمواطني المملكة المتحدة بتلقي العلاج الطبي في حالة المرض أو التعرض لحادث أثناء وجودهم في أي دولة أوروبية، ستظل تلك البطاقات صالحة، ويمكن استخدامها في أي دولة من دول الاتحاد الأوروبي، بما فيها النرويج وسويسرا وأيسلندا وليختنشتاين، خلال الفترة الانتقالية.

4/من حيث الإقامة والعمل في الاتحاد الأوروبي، ستبقى حرية التنقل مكفولة خلال الفترة الانتقالية، وهو ما يعني أنه سيتسنى لمواطني المملكة المتحدة العيش والعمل في أي دولة أوروبية، وكذلك الحال بالنسبة للمواطنين الأوروبيين الراغبين في العيش أو العمل في المملكة المتحدة.

5/ من حيث المعاشات التقاعدية، سيستمر مواطنو المملكة المتحدة الذين يعيشون في الاتحاد الأوروبي في تلقي معاشاتهم التقاعدية الحكومية، والحصول على الزيادة السنوية.

6/ ستواصل المملكة المتحدة المساهمة في ميزانية الاتحاد الأوروبي، خلال الفترة الانتقالية، ما يعني أن الاتحاد الأوروبي سيواصل تمويل الخطط البريطانية الممولة من قبله.

7/ ستستمر التجارة بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي دون فرض أي رسوم أو حواجز جمركية إضافية.

مصدر فرانس برس الحرة العربية نت
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.