ماذا وراء زيارة بشار الأسد المفاجئة للقرداحة؟

طالبت بعض الصفحات الموالية للنظام السوري من بشار الأسد النظر أكثر في حال منطقة الساحل والظروف المعيشية التي يمرون بها، والفساد المنتشر.

قسم الأخبار

نشرت صفحات موالية للنظام السوري صورة لبشار الأسد برفقة عدد من الأشخاص يرتدون كمامات للوقاية من فيروس كورونا، في مدينة القرداحة، وذلك في زيارة مفاجئة، وبشكل بعيد عن الإعلام.

تقرب من الحاضنة أم إرضاء آل مخلوف؟

تأتي الزيارة بعد أن قررت حكومة النظام منح عقود تشغيل الأسواق الحرة إلى إيهاب مخلوف ورجل أعمال كويتي مقيم خارج بلاده، بعدما كانت وزارة الاقتصاد فسخت العقد مع رامي مخلوف.

وكان إيهاب أعلن على صفحته في «فيسبوك» استقالته من منصب نائب رئيس مجلس إدارة شركة «سيرياتل»، بسبب خلافات مع شقيقه رامي، على طريقة تعاطي الأخير، وقال في منشور على صفحته في فيسبوك في حينه “شركات الدنيا لا تزحزح ولائي لقيادة الأسد”.

ويرى البعض أن بشار الأسد يحاول بهذا النوع من الزيارات المفاجئة التقرب من حاضنته الشعبية الموالية أكثر، في حين يرى آخرون أن تحرك الأسد، بعد ما يشبه التهدئة أو الهدنة مع رامي مخلوف، جاء لحلحلة القضايا الخلافية بينهما، وأن النظام السوري يسعى إلى نقل المجد المالي لرامي مخلوف إلى شقيقه كجائزة ترضية له على إخلاصه لبشار الأسد بوقوفه ضد أخيه الأكبر.

خلاف شخصي أم سياسي؟

في السياق، يرى بعض الخبراء أن “إعطاء إيهاب مخلوف شقيق رامي مخلوف عقود استثمار المنطقة الحرة هي رسالة واضحة مفادها أن رامي تم استبعاده كشخص وليس كعائلة، أو تيار، و”بشار الأسد” من خلال زيارته إلى القرداحة، بحسب تقرير للعربية نت، يرسل عدة رسائل، منها أن الروس باتوا مع بشار الأسد، ولا يدعمون رامي مخلوف، وأنّ صلاحيات رامي مخلوف لن تخرج خارج عائلة مخلوف، وستنتقل إلى إيهاب، وأنه لابد من التصالح، ولا بد من وضع حد لرامي بالتنازل عن جزء من أملاكه وترك البلاد، والاختفاء شأنه شأن رفعت الأسد، أو أنه سيتعرض للمحاكمة والاقتصاص، وزيارته إلى القرداحة تدل على مدى خطورة رامي مخلوف على القصر.

مصدر الأيام السورية العربية نت الشرق الأوسط
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.