ماذا وراء انتقادات رامي مخلوف غير المسبوقة لقوات الأمن السورية؟

هل انتهت امبراطورية مخلوف بأعمالها المتنوعة: الاتصالات والعقارات والمقاولات وتجارة النفط، والتي لعبت دورا كبيرا في تمويل نظام الأسد خلال الحرب؟

قسم الأخبار

قال رامي مخلوف، قطب الأعمال السوري الخاضع لعقوبات، في تسجيل فيديو جديد، الأحد 3 أيار/ مايو 2020، إن قوات الأمن تعتقل موظفين في شركاته المختلفة واصفا الإجراء بأنه طريقة غير إنسانية من أجل زيادة الضغط عليه للتخلي عن امبراطوريته الاستثمارية ودفع ضرائب ضخمة تقدر بملايين الدولارات.

اعتقال موظفي شركاته

في السياق، قال مخلوف ”اليوم بلشت الضغوطات بطريقة غير مقبولة بشكل لا إنساني وبلشت تعتقل موظفينا“. ويعد ذلك هجوما غير مسبوق على قوات الأمن من أحد أكثر الشخصيات النافذة في سوريا.

وأضاف ”يا سيادة الرئيس الأجهزة الأمنية بلشت تعتدي على حريات الناس.. هدول ناسك.. هدول موالين.. هدول كانوا معك. الوضع صعب وخطير والله إذا استمر بينا بها الحال وضع البلد كتير صعب“.

نصح أم تهديد

في لهجة أشدّ، قال مخلوف إنه طُلب منه التنحي عن الشركات التي يديرها ومن بينها سيريتل وهي المشغل الأساسي في البلاد لخدمات الهاتف المحمول ومصدر رئيسي للعائدات للحكومة المتضررة من العقوبات المفروضة عليها.

وتابع قائلا ”طلب مني اليوم أن أبتعد عن الشركات وأنفذ تعليمات وأنا مغمض. هذا ظلم.. هادا استخدام سلطة بغير محله.. السلطة ما أعطيت حتى تضغط على الناس ويتنازلوا“
وأردف مخلوف إنه لن يرضخ للضغوط الرامية لحمله على التخلي عن ثروته لمنافسين أقوياء لم يذكرهم.

وقال بنبرة يغلفها التحدي ”هذا تعد على الملكيات الخاصة.. أنا شي موجود عندي ما بقدر أتنازل عنه“.

رد النظام على الفيديو السابق

في فيديو سابق، بثه مخلوف، مساء الخميس، كان طالب فيه الأسد بالتدخل، لكن حكومة النظام ردّت على بيانه، بتمسّكها بمطالبته بسداد مستحقات مالية لـ«الدولة السورية»، رغم محاولاته «التشويش» على ذلك.

وقالت «هيئة الاتصالات»، في بيان، السبت 2 أيار/ مايو، إن «المبالغ المطلوب سدادها من شركتَي الاتصالات حُسبت وفقاً لوثائق واضحة وموجودة»، لافتة إلى أن المبالغ التي تُطالِب بها الهيئة شركة «سيريتل» مستحقة، ولا علاقة لها بقضية التهرب الضريبي الذي يتم العمل عليها من قِبل «الجهات المختصة»، وأنها ماضية في تحصيلها، ويجب سدادها لتحقيق التوازن في الرخص.

مصدر رويترز فيديو رامي مخلوف على منصة فيسبوك
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.