ماذا قال أردوغان عن إجراءات الجيش التركي الجديدة في إدلب؟

ما التهديدات التي صرح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان باتخاذها في سوريا؟ وما الإجراءات المتوقعة للجيش التركي في إدلب؟

الأيام السورية؛ فريق التحرير

في كلمة ألقاها باجتماع الكتلة النيابية لحزب العدالة والتنمية بالبرلمان التركي، الأربعاء 12 فبراير/ شباط 2020، في العاصمة أنقرة، صرح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بإجراءات سوف تتخذها القوات التركية في إدلب.

إجراءات وتهديدات

1/ الطائرات التي تقصف المدنيين في إدلب، لن تستطيع التحرك بحرية كما كانت في السابق.

2/ تركيا لن تظل صامتة حيال ما يجري في إدلب، رغم تجاهل الجميع للمأساة الحاصلة هناك.

3/ لن يكون أحد في مأمن بمكانٍ أُهدر فيه دم الجنود الأتراك، ولن تتغاضى تركيا بعد الآن عن عمالة أو حقد أو استفزاز أي كان.

4/ جدد أردوغان إصرار بلاده على خروج النظام السوري الى خارج نقاط المراقبة حتى نهاية فبراير.

5/ أكد أردوغان أن معظم هجمات قوات النظام السوري وروسيا والمجموعات التي تعمل معها، لا تستهدف الإرهابيين، بل المدنيين بشكل مباشر.

واستطرد قائلا: “الهدف من هذه الهجمات إجبار المدنيين على التوجه نحو الحدود التركية كي يسهل عليهم عملية احتلال المناطق”.

6/ حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن الجيش التركي سيضرب قوات النظام السوري، في حال كرر اعتداءاته على الجنود الأتراك، حتى لو كان ذلك خارج المناطق المشمولة باتفاق سوتشي.

7/ صرح بأن تركيا كثفت في الأيام الأخيرة تواجدها العسكري في إدلب، وأن أنقرة بعثت برسالة إلى المجموعات المُعارِضة التي تتصرف بتهور وتمنح للنظام مبررا لقصف إدلب، مفادها أن القوات التركية لن تتساهل في التعامل معها.

8/ لفت إلى أن المجموعات السورية التي تعمل مع تركيا، بدأت بعملية لإخراج قوات النظام السوري إلى خارج المناطق المشمولة في اتفاق سوتشي.

9/ أكد أردوغان أن قوات بلاده لن تتساهل مع أي تحرش ولو كان صغيرا وبسيطا، وسترد بقوة، مبينا أن الدفاع عن كرامة الشعب السوري، مسؤولية تاريخية وإنسانية تقع على عاتق تركيا.

10/ وأردف: “نستخدم قوتنا بطاقاتنا الكاملة، لأننا ندرك بأننا إذا امتنعنا اليوم عن الكفاح في سوريا، فإننا سنقوم بهذا الكفاح غدا داخل أراضينا”.

11/ واستطرد: “علينا ألّا ننسى بأن كفاح السوريين اليوم من أجل حريتهم، هو كفاح 83 مليون تركي من أجل البقاء، وإن نجحنا في هذا الكفاح، فسنعيش بأمان على تراب الأناضول مدة قرن كامل، وإن تركنا سوريا للإرهابيين أو لأنظمة عميلة، فإن أمن واستقرار تركيا سيظل مهددا”.

مصدر الأناضول
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.