ماذا طرحت “صفقة القرن” فيما يخص الأمن والحدود في المنطقة

ما الرؤية التي تقدمها صفقة القرن فيما يتعلق بقضايا الحدود والأمن بين الكيان الإسرائيلي ودول الجوار؟ وبينه وبين السلطة الفلسطينية؟

الأيام السورية؛ فريق التحرير

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء 28 يناير/ كانون الثاني2020، تفاصيل خطته للسلام في الشرق الأوسط، والتي تضمنت جوانب عدة تتعلق بقضية الحدود بين الإسرائيليين ودول الجوار، والإسرائيليين والفلسطينيين، وكذلك أمر الأمن.

فما أبرز بنود الخطة في هذين المجالين؟.

الحدود

1/ تطرح الخطّة انسحابًا إسرائيليًّا من أراضٍ داخل حدود دولة الاحتلال حاليًّا، تصفها بأنها “أراضٍ تملك إسرائيل ادعاءات قانونية وتاريخية شرعية فيها، وهي جزء من وطن الأسلاف للشعب اليهودي”؛ مقابل عدم انسحابها من الضفة.

2/ الأراضي المطروحة للانسحاب هنا، وفق خارطة مبدئيّة نشرها ترامب على حسابه في “تويتر” للدولة الفلسطينية المتخيّلة، تتركّز تحديدًا في منطقة المثلث شمال الضفة الغربية، وهي منطقة تقع داخل حدود إسرائيل وتسكنها أغلبية ساحقة من الفلسطينيين الحاملين للجنسية الإسرائيلية، إضافة إلى أراضٍ أخرى في صحراء النقب أيضًا، على أن يتمّ ضمّ المناطق المذكورة إلى “الدولة الفلسطينية”.

3/ تضمَن “الصفقة” لإسرائيل سيطرة كاملة ونهائيّة على غور الأردن وعلى المستوطنات، فإنها تترك حدود الدولة الفلسطينية مفتوحة للتفاوض المستقبلي بين الطرفين.

4/ تقرّ الوثيقة بأن 87% بالمائة من “الأراضي الإسرائيلية في الضفة الغربية سيتم ضمها إلى الأراضي الإسرائيلية المجاورة، و97% من الفلسطينيين في الضفة الغربية سينضمّون إلى الأراضي الفلسطينية المجاورة”. أمّا الـ3% المتبقين من المواطنين الفلسطينيين.

5/ الذين سيعيشون “ضمن جيوب فلسطينية داخل الأراضي الإسرائيلية”، تنصّ الخطّة على أنهم سيكونون مواطنين فلسطينيين، على أن تخضع “الجيوب التي يعيشون بها وطرق وصولهم (إلى الدولة الفلسطينية) للسيادة الإسرائيلية”.

6/ من المفترض بحسب الصفقة أن “تطور الدولة الفلسطينية ميناءها الخاص… وتستفيد من إمكانية وصول خاصّة إلى منشآت محددة لدولة إسرائيل في ميناءي حيفا وأسدود، مع وسائل فعالة لاستيراد وتصدير البضائع من دون المساس بأمن إسرائيل.

7/ “الدولة الفلسطينية ستمتلك شبكة مواصلات سريعة”، تربط بين أراضيها المقطعة شرقًا وغربًا وجنوبًا، وتوفّر لها “العبور فوق أو تحت دولة إسرائيل”.

8/ “دولة إسرائيل ستبقي على سيادتها على المياه، التي تعتبر حيويّة لأمنها، وتوفّر استقرارًا للمنطقة”.

الأمن

1/ تعطي الصفقة “أولويّة”، كما تشير الوثيقة إلى ذلك حرفيًّا، لموضوعة الأمن؛ أمن إسرائيل تحديدًا بوصفها “تعاني من تحديثات جعرافية وجيواستراتيجية فائقة للعادة”، و”لا تملك هوامش لأي خطأ”.

2/ “خطر الإرهاب” باعتباره خطرًا رئيسيًّا و”عالميًّا”، “ينبغي على كلّ الدول الاتحاد في مواجهته”، مشيرة بالتحديد إلى ضرورة التنسيق بين كل من مصر والأردن والدولة الفلسطينية المزعومة وإسرائيل في مكافحته.

مصدر رويترز العربي الجديد وكالات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.