ماذا تعرف عن “كيو أنون” حركة المتطرفين البيض في الولايات المتحدة؟

نشرت حركة ” كيو” أول رسالة لها في 28 نوفمبر/تشرين الثاني 2017 على المنبر المثير للجدل “فورتشان” 4chan).).

45
قسم الأخبار

ذكرت مجلة لوبس (L’OBS) الفرنسية أن حركة للمتطرفين البيض يطلق عليها “كيو أنون” (QAnon)، تروّج لأفكار بين أنصار ترامب، من مثل: الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضحية لمؤامرة من “الدولة العميقة” في الولايات المتحدة، لأنه يريد “إعادة السلطة للشعب” والإطاحة بمجموعة سرية من المجرمين “المتحرشين بالأطفال” الذين يحكمون العالم، وذلك بعد أن تغلغلت الحركة شيئا فشيئا، في دوائر السياسة الأميركية منذ أن نشرت أول رسالة لها في 28 نوفمبر/تشرين الثاني 2017 على المنبر المثير للجدل “فورتشان” 4chan).).

نظريات مؤامرة

في السياق، لفتت المجلة إلى أن منصة تويتر أعلنت، الثلاثاء 21 يوليو\تموز الحالي، حذف أكثر من 7 آلاف حساب مرتبط بحركة “كيو أنون”، وتعهدت ( منصة تويتر) بالحد من تداول نظريات المؤامرة العديدة المنتشرة باسم هذه الحركة بوصفها “سلوكيات يمكن أن تسبب أضرارا في الحياة الحقيقية”، معتبرة أنها بمثابة “جهد منسق للأذية”، وينظر مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (إف بي آي) إلى كيو أنون بوصفها تمثل تهديدا إرهابيا محتملا، إذ وصف كلينت واتس الوكيل السابق في مكتب التحقيقات الفدرالي -في مقابلة أجرتها معه قناة “إم إس إن بي سي” (MSNBC) الأميركية عام 2018- هذه الحركة بأنها “ظاهرة خطيرة، لأنها تحتوي على جميع العناصر التي يمكن أن تشعل انتفاضة أو تحرّض على العنف أو حتى تؤدي إلى ثورة سياسية”.

من هي حركة ” كيو”؟

يرمز “كيو” (Q) لشخص -أو ربما مجموعة أشخاص- يفترض أنه أميركي، يقول إنه محيط بما يدور سرا في أوساط صناعة القرار الأميركي، وإنه اطلع على معلومات حساسة تفيد بأن “الدولة العميقة” تتآمر على ترامب وتريد إسقاطه لحماية شبكات إجرامية من المتحرشين بالأطفال، وتعمد كيو أنون إلى نشر معلومات تقول إن مخبرها “كيو” قد اطلع عليها، ثم تربطها بوقائع وتطلب من مستخدمي الإنترنت استخلاص استنتاجاتهم الخاصة، وتحاول إبراز التقاطع بين هذه المعلومات وبين تغريدات ترامب أو الأحداث الجارية أو الاقتباسات المأخوذة من خارج سياقها، كل ذلك لمحاولة الكشف عن مؤامرات خفية في كثير من الأحيان.

المسيطرون على الحركة

على الصعيد نفسه، يوضح “كيو” في أول منشور له عام 2017، أنه يوجد على رأس هذه المنظمة التي تسيطر سرا على الولايات المتحدة ووسائل الإعلام منذ عقود من الزمن: آل كلينتون وآل أوباما وعائلة روتشيلد والمستثمر المعروف جورج سوروس ونجوم هوليود، وغيرهم من أعضاء النخبة العالمية.

وسوم مشفرة

من الصعب معرفة عدد الداعمين لنظرية هذه الحركة، فموقع “وسائل الإعلام تهم” قدَّر في يناير/كانون الثاني أن أكثر من ستين مرشحا يمكن اعتبارهم أتباعا لهذه الحركة، لكن لم يتبق منهم سوى 11 شخصا لا يزالون في السباق الانتخابي (من بين 435 مقعدا يتعين شغلها)، وفقا لموقع أكسيوس، كما تفسر “رابطة ضد التشهير”، وهي منظمة تكافح العنصرية، آراء ومعتقدات هذه الحركة، فإنه وفقا لهذه النظرية، يرجع الفضل “لجنود” كيو في انتخاب دونالد ترامب، المرشح الوحيد في انتخابات عام 2016 الرئاسية الذي يمتلك ما يكفي من “الفضائل الأخلاقية” للقضاء على “عصابة” أتباع الشيطان الذين يقومون بالتضحية بالأطفال على مذبح السلطة.

ادعاءات بمعلومات كثيرة

تدعي الحركة امتلاكها معلومات كثيرة، منها مثلا:

1/ أن تحقيق روبرت مولر في التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية لعام 2016، كان في الواقع خدعة اتفق على تنفيذها هذا المدعي الخاص وترامب لإسقاط الشبكة الإجرامية السرية.
2/ ذكرت محطة “سي إن إن” الإخبارية أن أعضاء هذه الحركة كانوا من بين مروجي الشائعة التي تقول إن محطات الجيل الخامس تنشر فيروس كورونا بين الناس.

مصدر الجزيرة نت مجلة لوبس فرانس 24
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.