ماذا تعرف عن “الفيلق الخامس” الذي ترعاه روسيا داخل جيش النظام السوري؟

في محافظة درعا، يعتبر “اللواء 88” بالقرب من بلدة غباغب شمالي المحافظة، من أكبر معسكرات الفيلق الخامس في سورية، وتتم فيه تدريبات لأفراد وضباط الفيلق على الرمي بالدبابات والرشاشات الخفيفة والمتوسطة وصواريخ “كورنيت” والراجمات.

قسم الأخبار

تتحكم روسيا بتشكيلين عسكريين من حيث القيادة والتمويل والتحركات، هما “قوات النمر”، و”الفيلق الخامس” الذي تشكل أواخر عام 2016 مع تصاعد التدخل الروسي في سوريا.

مكوناته وتوزعه الجغرافي

1/ يشمل الفيلق ألوية عدة من بقايا المليشيات التي شكلها النظام السوري، مثل “لواء البعث” و”لواء صقور الصحراء” و”كوماندوس البحر”، قبل أن ينضم إليه لاحقاً الكثير من مقاتلي فصائل التسويات، وهم عناصر المعارضة الذين اختاروا البقاء في مناطقهم، بدل التهجير إلى إدلب.

2/ في محافظة درعا، يعتبر “اللواء 88” بالقرب من بلدة غباغب شمالي المحافظة، من أكبر معسكرات الفيلق الخامس في سورية، وتتم فيه تدريبات لأفراد وضباط الفيلق على الرمي بالدبابات والرشاشات الخفيفة والمتوسطة وصواريخ “كورنيت” والراجمات.

ويعتبر فصيل “قوات شباب السنة” سابقاً، بقيادة أحمد العودة، العمود الفقري للفيلق الخامس في محافظة درعا، وقد سلّم فصيل “شباب السنة” بقيادة العودة مناطقه لقوات النظام من دون قتال يذكر، وكان ذلك بداية انهيار مقاومة الفصائل لاجتياح النظام، إذ توالت عمليات التسليم تباعاً إثر ذلك، ليتحوّل العودة بعدها من قائد لـ”قوات شباب السنة” التابعة لـ”الجيش السوري الحر”، إلى قائد “الفيلق الخامس” المدعوم من روسيا.

3/ بعد إبرام اتفاقات التسوية في درعا بين النظام وفصائل المعارضة في صيف 2018، انقسمت مناطق السيطرة في المحافظة بين مناطق تحت جناح روسيا بقيادة “الفيلق الخامس” والذي يتخذ من مدينة بصرى الشام مقراً له، ويشمل نفوذه مجمل ريف درعا الشرقي، وأخرى تحت سيطرة قوات النظام مثل درعا المحطة ومعظم ريف درعا الشمالي، فضلاً عن مناطق لا تعتبر خاضعة فعلياً لقوات النظام أو روسيا وينتشر فيها السلاح كما في مناطق الريف الغربي.

مهامه وصلاحياته

1/ منحت روسيا قوات الفيلق الخامس جنوب سورية صلاحيات واسعة لضبط الأمن في مناطق سيطرة الفيلق، ومنع أي قوات أخرى من التوغل فيها، بما في ذلك قوات النظام السوري.

2/ يحقق رغبة روسيا في الحدّ من التغلغل الإيراني في المنطقة، خصوصاً في ضوء الأعداد الكبيرة لعناصر المعارضة الذين اختاروا البقاء في مناطقهم ورفضوا التهجير إلى شمال سورية، إذ تخشى روسيا من أن تتمكن إيران من تجنيدهم، أو قسم منهم للعمل لصالحها.

3/ شهد الجنوب السوري في الآونة الأخيرة تحركات من جانب روسيا لزيادة أعداد عناصر الفيلق الخامس، وفق تقارير محلية، أشارت إلى أنّ الجانب الروسي بدأ باستقطاب شبان جدد للانخراط في الفيلق، وهو يعمل على نقل جزء منهم إلى معسكرات في مدينة حمص، من أجل تدريبهم وتجهيزهم بدنياً وعسكرياً.

4/ يرى مراقبون أنّ الروس يسعون إلى زيادة مساحة سيطرة الفيلق الخامس في الجنوب إلى ما هو أبعد من مدينة بصرى الشام، والتي تعتبر المركز الأساسي لعناصر الفيلق.

مصدر العربي الجديد تجمع أحرار حوران
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.