ماذا تعرف عن أيمن الظواهري؟

انضم الظواهري لتنظيم الجهاد في نهاية الستينيات وقبل التحاقه بكلية الطب التي تخرج فيها العام 1975، ولم ينضم لجماعة الإخوان كما تردد، بل كان ضمن مجموعة تعتنق خليطا من الأفكار السلفية والجهادية.

الأيام السورية؛ كفاح زعتري

اسمه بالكامل أيمن محمد ربيع مصطفى عبدالكريم الظواهري، من عائلة كبيرة توطنت قرية كفر الشيخ الظواهري، في مدينة ههيا بمحافظة الشرقية شمال مصر، والده هو الدكتور محمد ربيع الظواهري أستاذ علم الأدوية بكلية الطب جامعة عين شمس، وتوفي عام 1995، وشقيقه هو محمد محمد ربيع الظواهري، الملقب بأبو أيمن المصري، وهو أحد قادة تنظيم الجهاد والقاعدة، أما شقيقه الأصغر فهو حسين الظواهري، مهندس تخطيط، بينما شقيقته هي هبة الظواهري، أستاذ الأورام بالمعهد القومي للأورام، جامعة القاهرة.

أحد أجداد أيمن الظواهري هو الشيخ محمد الأحمدي الظواهري، الشيخ التاسع والعشرون للأزهر الشريف، حيث تولى مشيخة الأزهر عام 1929، وكان وراء تأسيس جامعة الأزهر، ومطبعة الأزهر، ومجلة الأزهر.

أما جده لوالدته فهو عبدالوهاب عزّام، أحد أشهر أدباء مصر، وهو أستاذ الآداب الشرقية، وعميد كلية الآداب جامعة القاهرة، وعضو مجمع اللغة العربية بالقاهرة.

الانضمام لتنظيم الجهاد

انضم الظواهري لتنظيم الجهاد في نهاية الستينيات وقبل التحاقه بكلية الطب التي تخرج فيها العام 1975، ولم ينضم لجماعة الإخوان كما تردد، بل كان ضمن مجموعة تعتنق خليطا من الأفكار السلفية والجهادية.

كان الظواهري مع مجموعة من الشباب في ذلك الوقت، بينهم عصام القمري الطالب بالكلية الحربية والضابط فيما بعد، وأحد المتهمين في قضية اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات، يرتدون الملابس الشبابية وحليقي الذقن ويتصرفون ويمارسون حياتهم العادية، حتى لا يشك فيهم أحد، خاصة أن أجهزة الأمن في تلك الفترة كانت يقظة وتراقب الجميع وتعتقل أي شاب تظهر عليه أي تصرفات تدل على انتمائه للتنظيمات الدينية.

أسامة بن لادن وأيمن الظواهري (العربية)

السفر لأفغانستان

وعقب تخرج الظواهري في كلية الطب، رغب في السفر إلى أفغانستان واستغلال مهنته كطبيب لعلاج الجرحى والمصابين، وسافر بالفعل، ومكث هناك لمدة عام، وتعرف هناك لأول مرة على أسامة بن لادن، وانضم معه لمعسكر الأنصار الذي أسسه بن لادن، ثم تولى خلال تواجده في المعسكر علاج المصابين والجرحى.

العودة والاعتقال في مصر

بعد عام، عاد أيمن الظواهري إلى مصر، وطلب منه عصام القمري، وكان أحد المشاركين في قضية اغتيال السادات، إخفاء مجموعة من الأسلحة والذخائر لديه. وأخفاها أيمن بالفعل عند صديق له هو نبيل برعي، وتم القبض عليهم جميعا ومن بينهم أيمن الظواهري، وتمت تبرئته من تهمة المشاركة في اغتيال السادات، لكنه أدين بتهمة حيازة أسلحة غير مشروعة وعوقب بالحبس 3 سنوات حتى تم الإفراج عنه في العام 1985.

تأسيس القاعدة مع ابن لادن

عقب خروجه من السجن منتصف الثمانينيات، سافر أيمن لباكستان وأفغانستان بعد أن تواصل مع أسامة بن لادن، ولم يعد لمصر منذ ذلك الحين، بعد ذلك أنه سافر للسودان ثم عاد لأفغانستان وباكستان وأسس تنظيم القاعدة مع بن لادن وانضم إليه مجموعة من عناصر تنظيم الجهاد المصري.

أيمن الظواهري(العربية)
مصدر فرانس برس العربية نت
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.