ليش كنا مرعوبين ..؟؟

خاص للأيام | بقلم: شام دام
بعد غرية سبع سنين اجا الحنين قررنا نرجع بس خايفين وبتعرفوا لازم الواحد يكون بالنزلة من المدعومين وفتشنا وبحبشنا ولقينا صاحبنا ابن الاكرمين فقلنالو نحن بدنا ننزل بس خايفين الي ولايهمك البابا من المسئولين وانا تكلمت معو والي مزلو ونحن له من الضامنين مايقرب عليه اي فرع من الموجودين فحزمنا غراضنا وقلنا باسم الله موفقين وغير هدير الطيارة مو سامعين وبما اني كنت من المحظيين فجلسوني باول صف محل المدعومين ووطلع الكابتن شدني لغرفتو وقلي شوف منصير طايرين وغمضنا الحاجب من على الجبين وسكرنا العين واذ بمطار الشام نازلين ونزلنا هرولة مو خايفين ودخلونا لقاعة الشرف لانا مدعومين بس حسينا بالرهبة لانو مومتعودين وجلسنا على طرف الكنباية من الخوف من المسئولين وفجاة اجتنا القهوة المره بالفناجين الحمد لله ماكنا من النادمين اخدو الجواز الناس المرافقين المرسلين ورجعو بعد ماكنا من القهوة منتهيين وقالولنا كنتو بالسجن معزومين لكن نحنا بنحكي باسم المعلمين انو انتو من المقربين ونحن لكم ضامنين بس والله ليش نحن مو عارفين طلعنا من القاعة ورحنا للشناتي جايبين وضابط الجمرك بغمزة ابتعد وولطريق قلنا مشرفين انا ساعتها حسيت بالهوا وصرت من النافخين واشتهيت اضربو على راسو لاننا من المدعومين ومشينا بالصالة اجو اهلنا مهنئين واخي اول الراكضين فمسكة حرسي الخاص وقلو انت مين قبلعت رريقي وقلتلو هاد اخي من المستقلبين واخبرني ابن الاكرمين بان البابا بعت سيارة خاصة لضيوفنا المشرفين قلنالو اهلنا بالسوزوكي جيين ومزينين ال حلف علي طلاق اليمن غير بالمرسيدس موراكبين فاخذت معي اخي ليكون من الشاهدين وسرحت في مليون سؤال وجيم نحن ليش عايشين صحيت ادام البيت والشوفير للباب فاتحين غابو عنين المدعومين واذا باتصال منذرين بكره معنا للبحر طالعين حلفو علينا يمين جهزنا حالنا ونحنا مشدوهين اجت السيارة وفيها تنين مرافقين وصاحبنا سايق الاطنوبيل جلسنا ادام كالمعلمين واذبين رجلينا رشاش ووللاطلاق جاهزين تعوذنا من الشيطان الرجيم والتنفتنا يمين بجيب الباب مسدس طلقاتو مبينين قلت لشوف الطرفين الاخرين لقيت رشاش من صنع التشيكيين سالتو وجنبك شوفي قلي مسدسي الخاص ابو لمعه خاص بالمعنيين قلتلو نحنا للبحر رايحين ولا للجولان محررين وانطلقنا بطريق حمص متجهين ووصنا طرطوس ولفيلا صديقنا واقفين واذا بخمسة مجندين ركضو لما كنا مزمرين وللاغراض كانو حاملين بعد التحية محترمين جلسنا في تراس الفيلا غلى البحر مشدوهين وكاننا في مسلسل دلاس ممثلين لقيت مرجوحة للضيوف محضرين فكنت انا اول الجالسين وعم هز برجليي شمال ويمين وهنن شو عم فكر مو عارفين صرخنا على المجندين قنالهم نحن جوعانين فين الفطور يامحترمين وبلمح البصر كانت الطاولة من الطيبات مجهزين نظرت حولينا مافي جنس البني ادمين

شام دام

لانو من هنا ممنوعين وفي ناس للمنطقة حاميين ووجنبنا عمال ومنهدسين معجوقين بتكبير فيلا لواحد من” ال ال” وفجاة بطل علينا ابنو وقال هو بروسيا من الدارسين واحلى شهادة دكتوراة جاييبين انا وقتها شعرت بحالي من الاميين وسهرنا سهرة بالليل والصبح صاحين وبالبحر كنا سابحين ونطينا بالسيارة فرحانين لبين الغابات والجبال باحد مطاعم الجبليين كنا الغدا سمك وتازة من الصيادين وبسرعة البرق ساحبين واذا بسيارة ورانا مزمرين وقفونا وقال انتو للمراية كاسرين طبعا نزلو المرافقين ورجعو وهنن منفوخين وقالولون انتو بتعرفو نحن مع مين طلعنا على غابات الفرلق متفرجين وهنيك التقينا باخوه مع بنت من الجامعيين مابعرف شو بالفيلا عاملين جلسو جنبا وللاكل منتظرين وبعدها رجعنا مسرعين وبين اشجار الغابة راحو للاسلحة مجربين قال والله عازمينك على مشط روسية وفرحانين قلتلون يمكن في بين الشجر ناس متخبين ممكن يموتو ومو داريين قال لايهمك نحنا مو سائلين ونزلنا بعدها للشام مسرعين وكانت السفرة حلوة للذاكرين ولكن شفت كيف كنا عايشين وفين هنن عايشين وكيف نحنا مذلولين لناس حتى لارواحنا مو سائلين ولكن ربنا لايحب الظالمين فبثورتنا خلصنا من بعض المسؤلين ياترى ليش مازلنا خايفين؟ هل لفيروسات وجينات الخوف حاملين؟ وبحمد الله للطيارة وصلنا بس مكركبين لانه هي اول مره بقترب من المقربين المحظيين
شام دام

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.