ليبيا: هدوء حذر حول طرابلس.. وأوروبا تدعو خليفة حفتر لوقف الهجوم

65
الأيام السورية/ قسم الأخبار

توقّف هجوم تشنه قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي)، بقيادة اللواء خليفة حفتر، على طرابلس أمام مقاومة كبيرة عند الضواحي الجنوبية للعاصمة أمس؛ الخميس 11نيسان/أبريل، وقالت الحكومة المعترف بها دوليا إنها أسرت نحو 200 جندي..

وكان القتال بين القوات الموالية لحفتر والقوات التابعة للحكومة المعترف بها دوليا في طرابلس، أسفر عن مقتل 56 شخصا، وأجبر ثمانية آلاف آخرين على النزوح من ديارهم في العاصمة على مدى الأسبوع المنصرم، حسبما ما نُقل من مصادر في الأمم المتحدة.

وسمع إطلاق نار كثيف على نحو متقطع وانفجارات، من خلال مواجهات بين قوات حفتر والقوات الموالية لحكومة رئيس الوزراء فائز السراج، حول المطار الدولي السابق، ومنطقة عين زارة.

وبعد التقدم الخاطف من الجنوب، توقف زحف الجيش الوطني الليبي على مشارف طرابلس على بعد 11 كيلومترا من وسط العاصمة. وتغيرت السيطرة على العديد من المناطق بين الطرفين أكثر من مرة.

وقال مسؤولون في طرابلس؛ إنّ أكثر من 190 جنديا من الجيش الوطني الليبي أُسروا، واتهموا الجيش بالاستعانة بصبية صغار السن في القتال، وأضاف المسؤولون أن 116 مقاتلا أسروا في الزاوية غربي طرابلس، بينما احتجز 75 آخرون في” عين زارة “، على المشارف الجنوبية للعاصمة.

وفي سجن بمدينة “الزاوية”، شاهد صحفيون سجناء؛ معظمهم صغار السن، يرتدي بعضهم ملابس مدنية، وقد جلس فريق منهم على الأرض، بينما وقف أسرى آخرون ووجوههم نحو جدار.

وفي طرابلس، نقل مسؤولون الأسر النازحة بسبب القتال على مشارف جنوب المدينة إلى مدارس لإيوائهم.

حملة حفتر للسيطرة على طرابلس، هي أحدث حلقات دائرة العنف والفوضى التي تشهدها ليبيا، منذ الإطاحة بمعمر القذافي عام 2011

ودعا الاتحاد الأوروبي الجيش الوطني الليبي إلى وقف هجومه على العاصمة طرابلس، وقالت “فيديريكا موجيريني”؛ مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد في بيان لها: “الهجوم العسكري الذي بدأه الجيش الوطني الليبي على طرابلس، وما تلاه من تصعيد في العاصمة وحولها، يعرض المدنيين للخطر، بمن فيهم المهاجرون واللاجئون، ويعرقل العملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة، بما لذلك من مخاطر حدوث عواقب وخيمة على ليبيا والمنطقة، بما في ذلك التهديد الإرهابي”.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.