لويس هاميلتون يحقق الفوز 95 بعد فوزه بجائزة البحرين الكبرى لسباقات فورمولا 1

حقّق هاميلتون انطلاقة جيدة سمحت له بالحفاظ على صدارته وسط تقدّم فيرشتابن وبيريز إلى المركزين الثاني والثالث إثر تراجع بوتاس وخسارته عدّة مراكز مع تراجعه للمركز السادس.

قسم الأخبار

فاز لويس هاميلتون سائق مرسيدس بسباق جائزة البحرين الكبرى ببطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات الأحد 29 تشرين الثاني/ نوفمبر 2020.

وهذا هو الفوز الـ95 في مسيرة السائق البريطاني بطل العالم سبع مرات، وعبر خط النهاية خلف سيارة الأمان.

وانتصر هاميلتون، الذي حصد لقب السائقين في تركيا قبل أسبوعين، للمرة الخامسة على التوالي ورقم 11 في 15 سباقاً حتى الآن هذا الموسم.

واحتل ماكس فرستابن سائق رد بول المركز الثاني أمام زميله ألكسندر ألبون الذي خطف المركز الثالث بعد انسحاب المكسيكي سيرجيو بيريز سائق ريسنج بوينت؛ بسبب مشكلة في المحرك تحت الأضواء الكاشفة.

مجريات السباق

حقّق هاميلتون انطلاقة جيدة سمحت له بالحفاظ على صدارته وسط تقدّم فيرشتابن وبيريز إلى المركزين الثاني والثالث إثر تراجع بوتاس وخسارته عدّة مراكز مع تراجعه للمركز السادس.

وبعد توقف السباق لأكثر من ساعة من الزمن، انطلقت الإثارة من جديد، إلّا أن سترول تعرّض لحادث مع سيارة ألفا تاوري الخاصة بدانييل كفيات وانقلبت سيارته رأسًا على عقب ما أدّى إلى دخول سيارة الأمان للحلبة.

وانطلق السباق من جديد من دون تغيير يُذكر على المراكز الأولى، ووسّع هاميلتون صدارته مع فيرشتابن إلى أكثر من 3.5 ثانية إذ كان السائق الوحيد الذي يُسجّل أزمنة في فلك الدقيقة و33 ثانية.

وبلغ الفارق بين هاميلتون وفيرشتابن 5.5 ثانية، إلّا أنّ الأخير كان قادرًا على تقليص الفارق بثانية واحدة في غضون لفتَين فقط. وقال الهولندي لفريقه “لا نملك أيّ شيء لخسارته. دعونا نضغط”.

ولكن هاميلتون سُرعان ما وسّع الفارق من جديد، في حين أكمل بوتاس تقدّمه لحين دخوله مراكز العشرة الأوائل في اللّفة 33.

لويس هاميلتون سائق مرسيدس الفائز بسباق جائزة البحرين الكبرى (الخليج)

حادث مروع

خطفت اللّفة الأولى في البحرين أنظار العالم عقب الحادث الذي تعرّض له الفرنسي رومان غروجان عند خروجه من المنعطف الرابع واصطدامه بالحواجز الجانبية حيث اندلعت النيران بسيارته بعد تحطمها وانقسامها لشطرَين، إلّا أنه كان قادرًا على الهروب منها مقتصرًا على بعض الحروق الطفيفة في يده وكاحله، وتمّ نقله إلى المستشفى عبر الحوامة كإجراء احتياطيّ لإخضاعه للمزيد من الفحوصات.

وقد أكّد فريق هاس بأنّ السائق الفرنسي عانى من بعض الحروق الطفيفة في يديه وكاحله ولكنه بخير.

يُمكن القول بأنّ الحادث لم يكن عاديًا بشتى المقاييس، حيث لعب نظام “هايلو” أو “الطوق” دورًا كبيرًا في حماية رأس غروجان.

مصدر موقع فورمولا 1
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.