لويس هاميلتون مع مرسيدس يفوز بسباقات جائزة تركيا الكبرى للفورمولا 1

اعترف لويس هاميلتون بأنّ جميع مشاعر ماضيه اختلجته خلال اللفات الأخيرة لسباق جائزة تركيا الكبرى للفورمولا واحد، إذ ظلّ يقول لنفسه “تمالك نفسك، بوسعك القيام بذلك”.

قسم الأخبار

فاز لويس هاميلتون بسباقات فورمولا 1 للسيارات بعد الفوز في تركيا، الأحد 15 تشرين الثاني/ نوفمبر 2020، بسباق فوضوي ومثير تحت الأمطار في إسطنبول، بعد أن كان فريقه مرسيدس يعاني لجعل تركيبات الإطارات الأقسى تعمل بشكل صحيح على سطح الحلبة الجديد الذي يفتقر للتماسك.

واعترف هاميلتون بأنّ جميع مشاعر ماضيه اختلجته خلال اللفات الأخيرة لسباق جائزة تركيا الكبرى للفورمولا واحد، إذ ظلّ يقول لنفسه “تمالك نفسك، بوسعك القيام بذلك”.

رقم قياسي

عادل البطل البريطاني الرقم القياسي العالمي في سباقات السيارات، بعد فوزه بلقبه السابع، في مؤخرة الترتيب خلف متصدري المراحل الأولى من السباق، حيث تراجع في مرحلة ما خلف لانس سترول بفارق 24.063 ثانية بعد الجولة الأولى من التوقفات، قبل أن يشق طريقه إلى الأمام بعد أن نجح في إيجاد وتيرة جيدة بمجرد الاستغناء عن إطارات الأمطار واستخدام إطارات “انترميديت”.

وفي نهاية المطاف، نجح من تحقيق الفوز بفارق 31.633 ثانية عن زميل سترول في ريسينغ بوينت سيرجيو بيريز وعصفت به مشاعر جياشة بعد عبوره خطّ النهاية.

المؤتمر الصحفي

عن ردّة فعله خلال المؤتمر الصحفي الذي يلي السباق، قال هاميلتون: “من النادر جداً أن أفقد السيطرة على مشاعري، وخلال اللفات الأخيرة كنّا نتناقش عمّا إذا كنا سنُجري توقفاً آخر وكنتُ فقط أقول لنفسي: “تمالك نفسك يا لويس بوسعك القيام بذلك”.

وأضاف: “كنت أشعر باقتراب النهاية، كما كنت أعي تماماً بأنّني إذا سأكمل في هذا المركز فإنّ البطولة ستكون من نصيبي”.

وتابع: “لذا، كانت هذه المشاعر تختلجني وكنت أحاول السيطرة عليها لأنّني كنت أفكر بمسيرتي بأكملها منذ أن كنت أشارك في سباقات الكارتينج وعندما فزت بالبطولة البريطانية، حيث كنت أغني أنا ووالدي ونحن في طريقنا إلى المنزل “نحن الأبطال” ونحلم بالتواجد هنا”.

وأردف: “كل شيء كان ينتظرني هناك، على بُعد بضع دقائق. كان صعباً تحمّل كلّ ذلك. وعندما عبرتُ خطّ النهاية، استوعبتُ ذلك وانفجرتُ بالبكاء طيلة لفة الدخول لمنطقة الصيانة على ما أعتقد”.

وأكمل: “بعدها لم أستطع الخروج من السيارة لأنّني كنت عاجزاً على تصديق ما حصل وحسب”.

واستطرد: “بالنسبة لي، فقد كنت قوياً للغاية لكن لم يكن بوسعي تحقيق ذلك لولا الرجل العظيم خلفي، والدي، الذي خلال الأيّام التي اعتقدت فيها بأنّني لستُ جيداً بما فيه الكفاية والتي ظننت بأنّه لن يكون في وسعي القيام بعمل جيّد كان يقف دائماً بجانبي ويدفعني إلى الأمام”.

واستدرك: “كنتُ أفكر به، وبوالدتي، وبزوجة أبي، وليندا وأخي الذين وقفوا بجانبي في السراء والضراء”.

كما قال هاميلتون مازحاً بعد الوصول لمنطقة البارك فيرميه للاحتفال بفوزه الـ 94 في الرياضة: “لم أرد رفع الواقي الشفاف للخوذة كي لا يرى أحد دموعي تتطاير لأنّني قلتُ دائماً بأنّني لن أدعكم ترونني أبكي”.

واسترسل: “أذكر مشاهدتي للسائقين الآخرين في الماضي وهم يبكون – وكنت أقول في نفسي بأنني لن أفعل ذلك! لكن الأمر فاق قدرتي على الاحتمال”.

لويس هاميلتون، مع سيارته(العين الإخبارية)

ثناء المنافس.. إنه الأفضل في عصرنا

كال سيباستيان فيتل بطل العالم أربع مرات المديح لمنافسه لويس هاميلتون ووصفه بأنه الأفضل في عصره بعد احتفال سائق مرسيدس بلقبه السابق ببطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات بعد الفوز في تركيا اليوم الأحد.

وسارع السائق الألماني بتهنئة هاميلتون بعدما عادل السائق البريطاني رقم مايكل شوماخر القياسي بسبعة ألقاب ومدد رقمه القياسي ليصل إلى 94 فوزا.

وأبلغ فيتل الصحفيين عند سؤاله حول ما قاله لهاميلتون أثناء تهنئته “قلت له إنها لحظة استثنائية لنا لأننا شاهدنا كتابة التاريخ.

“إنه الأفضل في عصرنا بالتأكيد. أعتقد أنه من الصعب المقارنة (بين العصور). كيف يمكن مقارنة (خوان مانويل) فانجيو وسترلينج موس بجيلنا لا يمكن ذلك “.

وأضاف “الأمر غير مهم. أعتقد أن كل حقبة لها مجموعتها من السائقين ولويس هو الأفضل في عصرنا”.

وتابع “بالنسبة لي مايكل سيظل الأفضل على الإطلاق دائما على الأقل من الجانب العاطفي لكن بدون شك لويس هو الأفضل في ضوء ما حققه من إنجازات”.

لويس هاميلتون بعد تحطيمه الرقم القياسي (عالم السيارات)
مصدر رويترز موتورسبورت
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.