لوزان في الوقت الضائع

محاولة جديدة قررتها بعض الدول المتهمة بدعم أطراف النزاع، لايقاف حمام الدم الذي أحرج العالم المتحضر، وأظهر عجزه عن إيقافه في سوريا.
تستضيف مدينة لوزان السويسرية اليوم( السبت) اجتماع دولي لبحث المسألة، حيث سيضمّ الاجتماع كل من وزراء خارجية روسيا لافروف، والولايات المتحدة جون كيري، ومن تركيا جاويش أوغلو والسعودية الجبير كما دعيت كل من وإيران وقطر.
كما أعلن رمزي عزالدين رمزي مساعد المبعوث الأممي إلى سوريا “ستيفان دي مستورا” أن الأخير سينضم إلى المجتمعين في لوزان.
يأتي هذا في وقت تحضر روسيا شعبها إعلاميا لحرب عالمية إن حاول أحد الإقتراب من منطقة نفوذهم وحديقة منزلهم السورية وتصعد مع النظام قصفها لحلب.
وينعي أوباما الديمقراطية بوصفه إنها بخطر بينما يدرس الخيارات العسكرية المتاحة في سوريا.

بينما تطالب فرنسا على لسان هولاند في بيان صادر عن قصر الإليزيه، في ختام لقاء بينه وبين جمعيات تنشط من أجل السلام في سوريا، إن هذه المطالب هي “وقف اطلاق نار، ونقل المساعدة الانسانية فورا وإجراء مفاوضات سياسية من اجل عملية انتقال في سوريا.
وتشاركها تركيا المطالب وتضيف إنشاء منطقة آمنة في الشمال السوري لحماية المدنيين الفارين أثناء حرب التنظيمات الإرهابية.
بينما تنفي ايران مشاركتها في الاجتماع وفق ما ذكرت وكالة تسنيم للأنباء.
كما لم تعلن قطر عن مشاركتها.

ومن المفترض أن يدرس في هذا الإجتماع سبل وقف إطلاق النار في سوريا واحتواء الأزمة بعد فشل ايقاف النار السابق وعلى خلفية استهداف رتل المواد الإغاثية لمدينة حلب في عيد الأضحى الماضي.

خاص بالأيام|| حليم العربي

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.