لوحة إيرانية تُظهر الأسد في الخلف تثير الجدل على مواقع التواصل

اللوحة التي حملت عنوان سنصلي في القدس، تظهر فيها أعضاء ما يسمى “حلف المقاومة” ويضم قادة إيران وحلفائها في المنطقة، وهم يصلون بحرم المسجد الأقصى في فلسطين.

423
الأيام السورية؛ داريا الحسين

أثارت اللوحة التي تجسد شخصيات تصلي في باحة المسجد الأقصى بمدينة القدس بعد تحريرها، نشرها موقع المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي.

اللوحة التي حملت عنوان سنصلي في القدس، تظهر فيها أعضاء ما يسمى “حلف المقاومة” ويضم قادة إيران وحلفائها في المنطقة، وهم يصلون بحرم المسجد الأقصى في فلسطين.

تصدر زعيم ميليشيا “حزب الله” حسن نصرالله الصف الأول في الرسم، ويقف على يساره رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية وإلى جانب الأخير المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد أحمد حسين، وخلفهم زعيم حركة الجهاد في فلسطين زياد النخالة، أما على يمين نصر الله فوقف رجل الدين الشيعي البحريني عيسى قاسم.

وجاء خلفهم في الصف الثاني قائد ميليشيا الحوثي عبد الملك الحوثي، والقائد الجديد لفيلق القدس “إسماعيل قآني” وغيرهم من الشخصيات الحوثية الموالية لإيران، بينما ظهر وجه قائد لواء فيلق القدس المقتول قاسم سليماني مرسوما في غيمة بأعلى الرسم التخيلي وبجواره مسجد قبة الصخرة، وحشر الأسد في الصف الثالث لوحده دون وجود أي قادة إيرانيين إلى جانبه.

انتقادات حول مكان الأسد

أثار موقع وجود رأس النظام السوري “بشار الأسد” في الصفوف الخلفية باللوحة وتصدر حسن نصر الله المشهد، واختفاء أي شخصية عراقية سياسية أو دينية من الرسم، ردود فعل متباينة على الصفحات المجتمعية.

سخر المغردون على تويتر من مكان الأسد الذي وضعه نظام الملالي في الخلف، معتبرين أنّ الرسم يشير إلى أنّ ترتيب الشخصيات في صفوف الصلاة كلّ وحسب أهميته بالنسبة لإيران.
ويرى بعض المغردين أن الرسم التخييلي يدل على أهمية الدور الإيراني بالمنطقة العربية، وحمل إشارة أيضأ إلى عودة حركة حماس إلى كنف نظام الملالي من جديد.

وتساءل بعض الناشطين العراقيين عن القيمة التي تعطيها إيران لقادة وسياسيي العراق في ظل عدم تواجد أي منهم في الصورة الإيرانية، في وقت دأب السياسيون في نشر صور الشخصيات والقادة الإيرانيين في كل شوارع العراق احتفالا بيوم القدس العالمي.

مصدر مواقع التواصل الاجتماعي
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.