لنكن خير سفراء لقيمنا وبلادنا …

كلمة طيبة كشجرة طيبة 

 عامل سويدي من ستوكهولم ينشر هذه الصورة مع التعليق يقول فيه:

 شكرا ايتها السيدة السورية لقد فاجئتينا بقيمك وعاداتك, لقد ادفأتي مشاعرنا الباردة .. انكم نعمة للسويد ايها المهاجرون العرب.

والسبب : انه بعد عمل شاق لساعات لاصلاح المصعد في البناء فتحت سيدة  سورية الباب فظن العامل انها ستعترض على الضجيج الذي يحدثه بمعداته قبادرها باعتذار  لكنه تفاجأ انها تحمل له الشاي وحلويات وتشكره, فتعجب الرجل, طمأنته قائلة: هذه عادتنا وابتسمت وطلبت منه ان يترك الأواني مكانها عندما يغادر وهي ستعود لتأخذها .. ودخلت لبيتها … 

 لم يصدق المسكين .. نشر قصته مع الصورة والتي حصدت 65000 لايك  وشكر من السويديين 

 فلنكن خير سفراء لقيمنا و بلادنا 

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.