لماذا يمنع الأسد رامي مخلوف، مؤقتا، من مغادرة سوريا؟

هل وصلت جهود التفاوض بين رامي مخلوف وبشار الأسد حول استرداد المبالغ المالية الضخمة إلى طريق مسدود؟

41
قسم الأخبار

أصدرت محكمة القضاء الإداري التابعة للنظام السوري، الخميس 21 أيار/ مايو 2020، حكما قضائيا بمنع رامي مخلوف من مغادرة سوريا، بصورة مؤقتة، لحين البت بأساس الدعوى، أو تسديد المبالغ المترتبة عليه لوزارة اتصالات النظام، وهي الجهة المطالبة بمبالغ مالية من شركة “سيرياتل” للاتصالات التي يرأس مخلوف مجلس إدارتها.

ونشرت كل من الهيئة الناظمة للاتصالات، وزارة عدل الأسد، نشر منطوق قرار القضاء الإداري في “مجلس الدولة”، رقم (85) المؤرخ في 20-5-2020 والمتضمن منع رامي مخلوف من مغادرة البلاد.

وذكرت أنباء متطابقة، بأن الوساطات التي جرت بينه ونظام الأسد، وصلت إلى طريق مسدود، في الساعات الأخيرة التي سبقت صدور قرار بحجز حريته في التنقل، ومنعه من مغادرة البلاد

قرارات سابقة

في سياق متصل، يأتي قرار الأسد بمنع مخلوف من مغادرة البلاد، بعد قرارات عدة تستهدف النشاط المالي لرامي مخلوف، ومنها:

1/ قرار سوق دمشق للأوراق المالية الحجز على أمواله في 12 مؤسسة مالية ومصرفية خاصة في البلاد.

2/ قرار وزارة مالية الأسد، الحجز على الأموال المنقولة وغير المنقولة لرامي مخلوف وزوجته وأولاده، ضماناً لتسديد المبالغ التي سبق وطالبت الهيئة الناظمة للاتصالات، مخلوف، بدفعها، والبالغة قرابة 130 مليار ليرة سورية.

3/ قرار “سوق دمشق للأوراق المالية” أمس، الحجز على أسهم المدعو رامي مخلوف، في 12 مصرفاً ومؤسسة مالية خاصة في البلاد.
4/ قرار، بحرمانه من التعاقد مع جميع المؤسسات التابعة للنظام، لمدة خمس سنوات.

5/ كان الأسد قد كف يد مخلوف عن إدارة جمعية “البستان” الخيرية، تلك المؤسسة التي كانت تقدم الدعم المالي لجرحى النظام وأسرهم، في السنوات السابقة، فأصبحت المؤسسة تخضع لإشراف مباشر من زوجة الأسد.

مصدر رويترز وكالات
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.