لماذا يكثف النظام السوري من القصف على بلدات وقرى جبل الزاوية شمال غربي سوريا؟

أكثر من 60 قذيفة مدفعية سقطت على قرية الفطيرة في جبل الزاوية، ما تسبب في دمار كبير في منازل المدنيين، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

قسم الأخبار

كثّف النظام السوري هجماته الصاروخية والمدفعية على مناطق في جبل الزاوية جنوبي إدلب، وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد استهدفت قوات النظام الاثنين والثلاثاء 24 نوفمبر/ تشرين الثاني، بأكثر من 110 قذائف صاروخية ومدفعية مناطق في البارة وديرسنبل وكنصفرة وفليفل والفطيرة، وسقطت أكثر من 60 قذيفة منها على بلدة الفطيرة.

أرتال تركية جديدة تدخل المنطقة

بالتزامن، قالت مصادر أهلية لمراسل “الأيام” في إدلب إن 3 أرتال عسكرية للجيش التركي دخلت من معبر كفرلوسين شمالي إدلب. وتتألف الأرتال من 60 آلية تحمل معدات عسكرية ولوجستية، اتجهت نحو نقاط المراقبة التركية في إدلب، وبذلك، يرتفع عدد الشاحنات والآليات العسكرية التي وصلت المنطقة منذ شهر فبراير/شباط 2020 وحتى الآن، إلى أكثر من 10835 شاحنة وآلية عسكرية تحمل دبابات وناقلات جند ومدرعات وكبائن حراسة متنقلة مضادة للرصاص ورادارات عسكرية، بحسب المرصد السوري.

احتمالات التصعيد قائمة

على الصعيد نفسه، لم تعلق أنقرة وموسكو، بالسلب أو بالإيجاب، على القصف المكثف في إدلب، في حين بدأت وسائل إعلام روسية بالترويج لعملية عسكرية جديدة، لكنها، غير واسعة من أجل إكمال بنود اتفاق سوتشي الأخير، وعلى رأسها فتح الطريق الدوليM – 4، وإعادة اللاجئين العالقين في العراء، بحسب وكالة فرانس برس.

التصعيد رسالة روسية لتركيا

يرى مراقبون أن القصف المتواصل، يراد منه إرسال رسائل روسية لأنقرة، وسط احتمالات التصعيد القائمة، وهو ما دعا أنقرة لتعزيز تموضعها الميداني في إدلب استعداداً للتصعيد في حال حدوثه، فالوقائع الميدانية، تثبت أن الروس وقبل أي هجومٍ بري يتجهون إلى التصعيد بالقصف من جهة، وتكثيف عمليات التسلل من جهة أخرى، وهي سياسة كانت قد أثبتت حضورها، منذ مطلع الشهر الماضي ولا تزال مستمرة حتى الآن، كما أن معطيات الميدان، تشير وفق تقرير لصحيفة القدس العربي، إلى شكل من أشكال التفاوض تحت الضغط، أو ربما (الاستطلاع بالقوة) والغاية وضع أنقرة في مكان تنفذ فيه التزاماتها فيما يتعلق بتنفيذ بنود اتفاق (سوتشي) على الأرض، وخاصةً فتح طريق M-4.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان فرانس برس القدس العربي
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.