لماذا يعزز النظام السوري قواته في سهل الغاب شمال غربي سوريا؟

بحسب ناشطين، فإن مناطق سهل الغاب الواقعة تحت سيطرة النظام السوري، تضم قوات من “الفرقة السادسة والفرقة الرابعة”، في حين تنتشر ميليشيات موالية النظام في القرى والبلدات الواقعة على خطوط التماس مع مناطق سيطرة المعارضة.

قسم الأخبار

استمرت الإثنين 7ديسمبر/ كانون الثاني، الاستهدافات المتبادلة بالرشاشات الثقيلة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف، والفصائل من طرف آخر، على محوري الفطيرة وفليفل بريف إدلب الجنوبي، في وقت قصفت فيه قوات النظام أماكن في سفوهن وكنصفرة وكفرعويد والحلوبة وفليفل في الريف ذاته، وأماكن أخرى في العنكاوي بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

النظام يعزز قواته في سهل الغاب

على صعيد متصل، ذكر ناشطون على مواقع التواصل، أن قوات النظام عمدت إلى استقدام تعزيزات عسكرية ضخمة إلى مواقعها في سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي، حيث وصلت آليات عسكرية محملة بمعدات عسكرية ولوجستية بالإضافة لجنود إلى كل من العمقية وطنجرة بسهل الغاب. وكانت وصلت، منتصف شهر سبتمبر/ أيلول الماضي، تعزيزات عسكرية لقوات النظام إلى سهل الغاب شمال غربي مدينة حماة، وسط تحليق طائرات روسية مسيّرة في المنطقة.

في المقابل، نشرت “هيئة تحرير الشام” حواجز أمنية في ريف إدلب الغربي، ومناطق دركوش وجسر الشغور، عملت على تفتيش المارة، تزامناً مع مداهمة القوى الأمنية التابعة للهيئة منزلاً في محيط إدلب وعدة منازل في محيط مدينة دركوش، واعتقال عدد من المطلوبين لديها يعتقد أنهم عناصر من تنظيم “حراس الدين” بينهم مقاتلون من جنسيات عربية، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

دخول قوات تركية جديدة إلى إدلب

في المقابل، قالت مصادر محلية لمراسل “الأيام” في إدلب إن رتلا جديدا تابعا للقوات التركية مكونا من حوالي 15 آلية وشاحنة محملة بمعدات عسكرية ولوجستية دخل الأراضي السورية، من معبر كفرلوسين الحدودي شمالي إدلب، واتجه الرتل نحو النقاط التركية المنتشرة جنوبي إدلب.

تخوف السكان

يرى مراقبون أنه بالرغم من أن القصف على ريفي إدلب وحماة من قوات النظام بات اعتياديا، غير أن التوتر الجديد في سهل الغاب، أثار تخوّف السكان المدنيين من شنّ النظام وحلفائه عملية عسكرية تبدأ من جنوبي جسور الشغور، بهدف الوصول إلى طريق حلب – اللاذقية (إم 4) وتهجير سكان قرى وبلدات جبل الزاوية.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان مواقع التواصل الاجتماعي
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.