لماذا يصعّد الطيران الروسي القصف في ريف إدلب؟

كان الجيشان الروسي والتركي قد سيّرا دوريات عدة جنوب مدينة إدلب، على المسافة الخاضعة لسيطرة الفصائل المسلحة على الطريق الدولي حلب – اللاذقية، وتعرضت الدوريات مرات عدة لاستهداف من مجهولين، ما أدى إلى خسائر مادية وبشرية.

قسم الأخبار

شنّ الطيران الحربي الروسي، الثلاثاء 15 أيلول/ سبتمبر، عدة غارات استهدفت مناطق في ريفَي إدلب الشمالي والغربي، وذكر مراسل الأيام في إدلب، أن عدد الغارات قارب العشرين غارة على الأحراش غرب بلدة معرة مصرين في ريف إدلب الشمالي، في حين لم تغادر الطائرات الروسية المنطقة كما حلقت طائرات استطلاع تابعة للنظام فوق المنطقة، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

الدوريات المشتركة الروسية-التركية تتعثر

ذكرت مصادر أهلية ل” الأيام”، الثلاثاء، أن الجيش التركي انتشر فجرا على الطريق الدولي إم 4″ ، عند مدينة أريحا جنوب إدلب، وذلك للتحضير لتسيير دورية مشتركة مع الروس، لكن القوات التركية سيّرت الدورية منفردة، بحسب المرصد السوري، بعد رفض القوات الروسية المشاركة بها، بينما قالت مصادر أخرى لـصحيفة “العربي الجديد” إن العربات الروسية رفضت المشاركة من نقطة الترنبة، لكن بعد تسيير تركيا الدورية على الطريق، عادت عربات روسية من ناحية ريف اللاذقية باتجاه الترنبة برفقة الدورية التركية.

رسائل ضغط

يرى مراقبون أن تصعيد الطيران الروسي قصفه على المنطقة يبعث برسائل عدة لتركيا وللفصائل المعارضة لاتفاق بوتين-أردوغان، وبخاصة ما يتعلق بتسيير الدوريات المشتركة ،ومضمون هذه الرسائل هو عبارة عن ضغط متزايد لفتح الطريق الدولي، ما يؤمن انتعاشا اقتصاديا لمناطق النظام ؛ عبر تواصل فتح الأوتستراد الدولي بالامتداد عميقا نحو شمال شرق سوريا، فقد ذكرت وكالة فرانس برس، أن روسيا أعادت الأحد 13أيلول/ سبتمبر، افتتاح قسم من الطريق “إم 4″، وهو القسم الواصل بين مدينة حلب ومحافظة الحسكة، مروراً بالرقة في شمال وشمال شرقي سورية.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان العربي الجديد فرانس برس
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.