لماذا يسعى بوتين إلى نشر مجموعة روسية جوية جديدة في سوريا؟

هل التوسّع الروسي الجديد يندرج ضمن شراكة وبروتوكول أقرّا في أغسطس (آب) 2015؟

30
قسم الأخبار

في تقرير لها عن تمدد النفوذ الروسي في سوريا، ذكرت صحيفة “اندبندنت عربية” أن إيعاز الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في 29 مايو/ أيار 2020، إلى وزارتي الدفاع والخارجية التفاوض مع النظام السوري لنشر مجموعة روسية جوية، بضجيج في الشارع السوري حول التمدد الروسي المتنامي في بلادهم.

بحسب الصحيفة، فإن المعلومات تشير إلى رغبة روسيا بتوسيع أكبر القواعد العسكرية “حميميم” الروسية في اللاذقية، غربي سوريا، بالقريب العاجل، ما يوحي بعودة التحرّك الروسي من جديد للزجّ بكامل إمكاناته نحو شمال غربي البلاد، “ومن المرجح بدء عملية عسكرية تشترك فيها القوات الروسية، لإكمال السيطرة على ما تبقّى من إدلب ريفاً ومدينة”.

أثر القرار على الموالين للأسد

ذكر التقرير، أن قرار بوتين شكّل صدمة لجزء من الموالين ، ولا سيما أنه يأتي بعد وقت ليس ببعيد من تعيين السفير الروسي ألكسندر يفيموف ممثلاً رئاسياً للكرملين بدمشق في الـ23 من مايو (أيار) الحالي.

ووصف تعيين السفير، حسب الأوساط الشعبية، بـ”مندوب سامي”، ويتوقع المراقبون أنه في معظم الأحوال سيتدخل بترتيبات الملفات السورية السياسية والعسكرية والاقتصادية، بعد أن قدِم سفيراً إلى دمشق منذ 2018، وسبق له أن تسلّم مهام سفارة بلاده في الإمارات.

في غضون ذلك، لا يعتبر حسين عباس، عضو مجلس الشعب السوري ورئيس لجنة العلاقات السورية الروسية، لـ”اندبندنت عربية”، ما يحدث من تمدد روسي بأنه “خسارة لبلاده”، بل إنه “صفعة لقانون (قيصر) أو (سيزر) الأميركي”، الذي بات تطبيقه “وشيكاً”.

ويأتي التوسّع الروسي، كما يقول عباس، لتفادي ما يترتب عليه من محاصرة البلاد اقتصادياً، بعد خوضها تسع سنوات حربا من دون توقف، فـ”العلاقة مع روسيا علاقة شراكة، ويأتي ذلك لتجنيب البلاد الآثار المدمرة للعقوبات الأميركية التي يمكن أن تطال السوريين بكل مناحي الحياة”، ويضيف “في القريب العاجل توجد تفاهمات وشراكات جديدة، ستنعكس بالتأكيد على الحياة الاقتصادية”.

مصدر  وسائل التواصل الاجتماعي وكالات
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.