لماذا يستقدم الحرس الثوري تعزيزات إلى الميادين شرقي سوريا؟

بحسب شبكة “عين الفرات” فإنّ رتلاً ضخماً مكوناً من عشرات العناصر ونحو 23 آلية (شاص وتويوتا رباعية الدفع) عليها مضادات أرضية من عيار 23 و 12.5 ملم هاجم، الخميس 28 يناير/ كانون الثاني، مواقع للميليشيات الإيرانية شرقي سوريا.

قسم الأخبار

نقلت مليشيا الحرس الثوري الإيرانية خلال يوم الخميس 28 يناير/ كانون الثاني، عشرات العناصر إلى مدينة الميادين بريف دير الزور الشرقي، شرقي سوريا، وبحسب موقع “عين الفرات” المحلي، فإن المليشيا استقدمت نحو 50 عنصراً من بلدة حطلة بريف دير الزور إلى مدينة الميادين، وأشار إلى أن سيارات رباعية الدفع عليها رشاشات ثقيلة، رافقت العناصر. وأضاف أن العناصر الجدد وزّعوا على ثلاثة منازل بين الأحياء السكنية بالقرب من ثانوية عبد المنعم، كانت المليشيا استولت عليها في وقت سابق.

هجوم على مقرات الحرس الثوري في بادية البوكمال

في السياق، شنً مجهولون، الخميس، هجوماً واسعاً على مواقع الميليشيات الإيرانية بالقرب من منطقة البلاكوس في بادية البوكمال، مما أدى لسقوط قتلى وجرحى بصفوف الأخير.

وبحسب شبكة “عين الفرات” فإنّ رتلاً ضخماً مكوناً من عشرات العناصر ونحو 23 آلية (شاص وتويوتا رباعية الدفع) عليها مضادات أرضية، هاجم مواقع للميليشيات الإيرانية قريباً من البلاكوس، كما أدى الهجوم لمقتل نحو 5 عناصر للحرس الثوري وإصابة أكثر من 10 آخرين.

إخلاء مواقع

على صعيد متصل، وعلى خلفية الضربات الأخيرة التي تلقّتها المليشيات الإيرانية شرقي سوريا، أخلت مليشيات عديدة مواقع لها في بادية الميادين، كما أخلى “حزب الله” العراقي ثلاثة مقرات في قرية السويعية، كما عمدت المليشيات المنتشرة على تخوم مدينة تدمر والطرق المؤدية إليها في ريف حمص الشرقي، إلى استبدال راياتها بعلم النظام السوري، تفادياً لاستهداف مقارّها ونقاط تفتيشها في المنطقة، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

فرار متكرر لعناصر الميليشيا

يرى مراقبون أن الحرس الثوري يحاول تعزيز مواقعه في المدينة، وخصوصاً بعد فرار نحو 20 عنصراً من أبناء المنطقة؛ نتيجة الضربات الجوية الأميركية والإسرائيلية التي تعرّضت لها مواقعها أخيراً، فمدينتا البوكمال والميادين، الواقعتان على الحدود العراقية السورية، من أكبر مقرات القوات الإيرانية داخل الأراضي السورية، وينتشر فيهما العديد من المليشيات التي من أبرزها الحرس الثوري الإيراني و”فاطميون” و”زينبيون”.

ويرى آخرون أنه في ظل التنسيق الواضح بين موسكو وتل أبيب حول الصراع السوري منذ سنوات، فإن طهران قد تكون ضحية هذه التطورات الجديدة، والتي تدخل في سياقها أيضاً المفاوضات المتوقعة مع الإدارة الأميركية الجديدة برئاسة جو بايدن حول الملف النووي، وهي مفاوضات يُتوقع أن تشارك فيها أطراف إقليمية وأن تشمل أيضاً الأدوار الإيرانية في المنطقة، بحسب تقرير لصحيفة العربي الجديد.

مصدر عين الفرات المرصد السوري لحقوق الإنسان العربي الجديد
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.