لماذا يتكرر استهداف القوات تركية في محيط إدلب شمال غربي سوريا؟

شهدت المنطقة استنفارا من هيئة تحرير الشام، ونشرت حواجز أمنية في محيط ” معرتمصرين” للتدقيق على حركة دخول المدنيين وخروجهم، وذلك بعيد اكتشاف دراجة نارية مفخخة وضعها مجهولون في المنطقة، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

قسم الأخبار

قام مسلحون مجهولون، الإثنين 4 يناير/ كانون الثاني2021، باستهداف آلية عسكرية تركية أثناء مرور رتل بالقرب من بلدة كفريا شمالي إدلب، شمال غربي سورية، ولم يحدث الاستهداف فيها أية أضرار، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

في السياق، ذكر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، أن انفجارا دوى بالقرب من مدينة معرة مصرين، نتيجة قذائف “آربيجي” أطلقها مجهولون على عربة تركية أثناء مرورها على مفرق قرية كفريا، في حين طوقت القوى الأمنية التابعة للفصائل والقوات التركية الموقع.

الاستهداف يتكرر

في السياق، كان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد تحدث، في 7 ديسمبر/كانون الأول الفائت، عن إصابة عنصرين من حرس القاعدة التركية في بلدة رام حمدان شمالي إدلب، وهما من عناصر “فيلق الشام” الإسلامي، بالإضافة إلى إصابة جندي من القوات التركية، جراء استهداف القاعدة من قِبل مجهولين بصاروخ موجّه.

تعطيل الانتشار التركي

يرى مراقبون أن تكرار الاستهداف في المنطقة يهدف إلى تعطيل انتشار القوات التركية على الأوتوستراد الدولي إم 4، وبخاصة محاولات الأتراك نشر عدة “محارس” مسبقة الصنع على الطريق الدولي “m4”، ما يمهد الطريق أمام عودة الدوريات المشتركة مع الروس، في حين يرى آخرون أن الاستهداف يتم عبر موالين مخفيين للنظام موجودين في منطقة معرتمصرين ، وقد قامت هيئة تحرير الشام الثلاثاء 22 ديسمبر/ كانون الأول 2020، باعتقال مجموعة من الأشخاص (ما بين 15 و20 شخصا)، متهمين بالدعاية للمصالحة والتسوية مع النظام السوري، ومنهم متهمون في الضلوع بأعمال تفجير واغتيالات لصالح النظام وتنظيم داعش، والغرض من استهداف هؤلاء الموالين للآليات التركية هو إعاقة دخول الأرتال التركية إلى الأراضي السورية ، ومنع إنشاء مواقع في المنطقة لتشكيل خط دفاعي عن جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، بحسب تقرير لصحيفة الأيام السورية.

مصدر الأيام السورية المرصد السوري لحقوق الإنسان مواقع التواصل الاجتماعي
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.