لماذا تشنّ هيئة تحرير الشام حملة اعتقالات في معرتمصرين شمال غربي سوريا؟

بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن حملة الاعتقالات طالت نحو 15 شاباً من بلدة معرة مصرين وسط استنفار تشهده البلدة من نشر حواجز أمنية وتدقيق على حركة دخول المدنيين وخروجهم من البلدة.

قسم الأخبار

داهمت قوات أمنية تابعة لـ”هيئة تحرير الشام” منازل ومزارع في بلدة معرة مصرين بريف إدلب الشمالي، الثلاثاء 22 ديسمبر/ كانون الأول، واعتقلت مجموعة من الأشخاص (ما بين 15 و20 شخصا)، ونقلتهم إلى مقار تابعة لها، وسط استنفار تشهده البلدة من نشر حواجز أمنية وتدقيق على حركة دخول المدنيين وخروجهم من البلدة.

وذلك بعيد اكتشاف دراجة نارية مفخخة وضعها مجهولون في البلدة، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

تهم متعددة

بحسب ناشطين، فإن الأشخاص الذين ألقي القبض عليهم، منهم متهمون بالدعاية للمصالحة والتسوية مع النظام السوري، ومنهم متهمون في الضلوع بأعمال تفجير واغتيالات لصالح النظام وتنظيم “داعش”.

اعتقالات الهيئة لا تتوقف

يذكر أن المتحدثة الرسمية باسم المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، قد قالت في 20 تشرين الثاني/نوفمبر 2020: “وردتنا تقارير مقلقة تفيد بالاستمرار في اعتقال المدنيين، بمن فيهم العاملون في المجال الإنساني، في إدلب الواقعة شمال غرب سوريا، وتحديدًا في المناطق التي تخضع لسيطرة هيئة تحرير الشام وغيرها من الجماعات المسلحة الأخرى. كما وردتنا تقارير مقلقة للغاية بشأن عمليات إعدام نفّذتها سلطات الأمر الواقع، عقب سلسلة من الاعتقالات وما يُزعَم أنّه محاكمات”.

مصدر المرصد السوري لحقوق الأنسان الأمم المتحدة مواقع التواصل الاجتماعي
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.