لماذا تريد إسرائيل أن تكون الصور الملتقطة لأراضيها من الأقمار الصناعية غير واضحة؟

ماذا ستفعل إسرائيل بعد أن رفعت الولايات المتحدة معايير التصوير بالأقمار الصناعية؟

69
قسم الأخبار

كان مكتب الشؤون التنظيمية للاستشعار عن بعد للأغراض التجارية في الولايات المتحدة قد قال يوم 25 يونيو حزيران، إنه سيسمح بدرجة وضوح تبين الأجسام التي يبلغ طولها 0.4 متر، وقالت إحدى هذه الشركات واسمها بلانيت في بيان ”عندما يصبح التغيير في السياسة ساري المفعول سنتبع المعايير الجديدة لتوفير صور شديدة الوضوح للمنطقة“.

وبحسب وكالة رويترز، فإن المكتب قال، في بيان، إن ”عددا من المصادر الخارجية“ تنتج بالفعل صورا دون حد المترين لإسرائيل وتوزعها، يأتي ذلك بعد أن قضت لائحة أمريكية صدرت عام 1997 تُعرف باسم تعديل كيل-بنجامان بألا تُظهر الصور الملتقطة لإسرائيل والأراضي الفلسطينية المستخدمة في خدمات مثل جوجل إيرث الأجسام التي تقل عن مترين.

تحذير إسرائيلي

في المقابل، حذر مسؤول إسرائيلي الاثنين6 تموز/ يوليو، من مخاطر أمنية محتملة في أعقاب قرار أمريكي يقضي بالسماح للشركات الأمريكية التي تسوق صور الأقمار الصناعية ببيع صور أكثر وضوحا لإسرائيل والأراضي الفلسطينية، في وقت كانت فيه إسرائيل تجادل بأن هذا المعيار يفيد في الحيلولة دون استغلال أعدائها معلومات متاحة للجميع في التجسس على مواقعها الحساسة.

أسباب التخوّف الإسرائيلي

من جانبه، قال عمنون هاراري رئيس البرامج الفضائية في وزارة الدفاع الإسرائيلية لمحطة إذاعية في إسرائيل:” نفضل دائما أن يتم تصويرنا بأقل درجة وضوح ممكنة، من الأفضل دائما أن تكون صورنا غير واضحة وليست دقيقة“.

وبحسب رويترز، تخشى إسرائيل أن يستخدم مقاتلو حزب الله في لبنان وحركة حماس في قطاع غزة صور الأقمار الصناعية التجارية في التخطيط لشن ضربات صاروخية على مواقع رئيسية للبنية التحتية المدنية والعسكرية.

كذلك فإن الصور الأكثر وضوحا ربما تساعد أيضا في تتبع التوسع في المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية المحتلة التي يرى معارضوها إنها تعوق تحقيق آمال الفلسطينيين في الدولة المستقلة، ورحبت هاجيت أوفران من حركة السلام الآن التي تراقب النشاط الاستيطاني الإسرائيلي وتعارضه بالخطوة الأمريكية. وقالت إنه في وجود الصور الأقل جودة” من الصعب معرفة ما إذا كان ما تراه بيتا جديدا أم حظيرة دجاج“.

قمر تجسس إسرائيلي جديد

على صعيد متصل، أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية، الإثنين 6 يوليو/ تموز، إطلاق قمر تجسّس جديد من قاعدة في وسط البلاد، وأفادت تقارير إعلامية بأن الهدف منه مراقبة أنشطة إيران النووية.

وأشاد وزير الدفاع بالإنابة بيني غانتس بالإنجاز، قائلاً إن “الإطلاق الناجح للقمر الصناعي أوفيك 16 بين عشية وضحاها يعتبر إنجازاً رائعاً آخر” لقطاع الدفاع في إسرائيل.

وبحسب وزير الدفاع، فإن “التفوّق التكنولوجي والقدرات الاستخباراتية أمران أساسيان لدولة إسرائيل (…) سنواصل تعزيز قدرات إسرائيل والحفاظ عليها على كل جبهة وفي كل مكان”.

مصدر رويترز اندبندنت
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.