لماذا اعتبر المبعوث البريطاني الجديد إلى سوريا الأزمة السورية كارثة؟

كان المبعوث البريطاني السابق مارتن لنغدن في ختام مهماته في سوريا، قد وصف ما يجري للشعب السوري بـ”وصمة العار في وقت لا يملك فيه نظام الأسد أو موالوه إجابات موثوقة عن الطريقة التي يمكن من خلالها إصلاح تلك المشكلات”.

قسم الأخبار

قال المبعوث البريطاني الجديد إلى سوريا جوناثان هارغريفز على موقع «تويتر»، الثلاثاء 15ديسمبر/كانون الأول: “أبدأ من اليوم عملي كممثل خاص للمملكة المتحدة إلى سوريا. وبعد مرور 3 سنوات من عملي مديراً للتنمية ومشرفاً على برنامج الاستجابة البريطاني بقيمة 3.3 مليار جنيه إسترليني للأزمة السورية الراهنة، شاهدت بنفسي كيف أن هذا الصراع الخطير هو مأساة إنسانية كبيرة قبل أي اعتبار آخر، وذات آثار مدمرة على العديد من المواطنين السوريين”.

مظاهر المأساة

في تغريدته، أشار هارغريفز، إلى مظاهر متعددة لهذه الكارثة، من مثل:

1/ يقول مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن عدد المواطنين السوريين الذين هم في حاجة ماسة إلى المساعدات الإنسانية قد بلغ 13 مليون شخص، بزيادة مليوني شخص عن الفترة نفسها من العام الماضي.

2/ مع اقتراب الذكرى العاشرة لبدء الاحتجاجات السلمية، “يستمر النزيف البشري في التسارع بلا توقف أو تؤدة”.

3/ مع حلول فصل الشتاء القاسي، تزداد ندرة الغذاء والوقود في الداخل السوري مع ارتفاع التكاليف”.

المبعوث البريطاني الجديد إلى سوريا جوناثان هارغريفز (عنب بلدي)

شروط انتهاء الكارثة

على صعيد متصل، قال المبعوث البريطاني الجديد: “الأزمة السورية في معناها الأصيل هي كارثة من صناعة الإنسان، ولا يمكن لها أن تنتهي إلا باعتماد الوسائل السياسية دون العسكرية”، وأضاف” لا بد للانتهاكات المروعة للقانون الإنساني، والدولي، وقانون حقوق الإنسان في سوريا أن تتوقف تماماً. ولسوف تتخذ المملكة المتحدة كل ما في وسعها من تدابير من أجل محاسبة نظام بشار الأسد وأنصاره على تلك الفظائع التي ارتكبت في حق الشعب السوري”.

مصدر الشرق الأوسط فرانس برس
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.