لليوم الـ 26 استمرار التظاهرات في لبنان ونبيه بري يرجئ جلسة البرلمان

الأيام السورية؛ قسم الأخبار

بدأ مئات المتظاهرين منذ صباح الإثنين 11 تشرين الثاني/ نوفمبر 2019، التجمّع في مناطق عدة في البلاد، بينهم عدد كبير من الطلاب الذين نفذوا وقفات احتجاجية خصوصاً في منطقة الكسليك شمال بيروت وفي مدينة عاليه شرقها، مطالبين برحيل الطبقة السياسية مجتمعة.

في حين، قال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، في كلمة متلفزة أمس الإثنين، إن مقاومة الفساد في لبنان تحتاج إلى قاض نزيه ومستقل لا يخضع لضغوط السياسيين، مضيفا أن آليات مكافحة الفساد ليست موجودة عند حزب أو حراك في الشارع، مؤكدا أن خطوة إنقاذ البلاد بيد الجهاز القضائي. وإن هناك مطالب عديدة في الحراك الذي يشهده لبنان ليست محل إجماع.

في حين أعلن رئيس البرلمان نبيه بري تأجيل جلسة تشريعية كان من المقرر عقدها اليوم، كان المتظاهرون طالبوا أن تكون علنية ومنقولة على الهواء، إلا أن رئيس البرلمان نبيه بري أعلن إرجاء الجلسة إلى يوم 19 من الشهر الجاري.

وقال بري في كلمة متلفزة “نهدف إلى تشكيل حكومة جامعة لا تستثني الحراك”، معتبرا أن الحملة على الجلسة التشريعية للمجلس غدا تهدف إلى استمرار الفراغ في المؤسسات.

اعتصامات مستمرة

في السياق، اعتصم محتجون أمام مبنى شركة الكهرباء في بيروت للمطالبة بكشف ما وصفوه بالفساد في هذا القطاع، وطالبوا باستعادة ما سموها الأموال المنهوبة.

وبات عشرات المتظاهرين ليلتهم في خيام نصبوها أمام مؤسسة كهرباء لبنان، القطاع الذي يشكل أبرز مكامن الهدر وكلّف خزينة الدولة العام الماضي 1.8 مليار دولار، وفق وزارة المالية. كما اعتصم محتجون أمام المصرف المركزي في العاصمة بيروت، ورفعوا الأعلام اللبنانية ولافتات نددت بالسياسات المالية، وأعلن مجلس اتحاد موظفي المصارف في لبنان، إضرابا عاما في القطاع المصرفي بدءا من صباح غد الثلاثاء حتى عودة الهدوء إلى الأوضاع العامة، فيما اتخذت القوى الأمنية إجراءات مشددة في محيط المصرف المركزي.

من جهته، أكد حاكم مصرف لبنان رياض سلامة قدرة المصرف على الحفاظ على استقرار الليرة اللبنانية رغم الظروف الاستثنائية في البلاد.

مصدر فرانس برس رويترز الجزيرة
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.