لشو منكتب؟

1٬994

كتب المعارض والكاتب السوري مشعل العدوي على صفحته الشخصية:

كتبت بالأمس رساله موجه لجبهة النصره والفصائل التي ترفع راية غير راية الثوره، تمنيت لو أن أحداً من المرسل اليهم قد علق أو أجاب .
المشكله كانت في تعليقات : من تخاطب ؟ ، لاحياة لمن تنادي ، اسمعت لو ناديت ، لاتعب حالك ، صح النوم ، بعد بكير الخ الخ
الخ.:
لشو بكتب : مايصنع الفارق بين كتابة وكتابه هو إيمان الكاتب بما يكتب وايمانه أن مايكتبه أمر مؤثر ، تصوروا أن ألفين أو ثلاثه كتبوا في ذات القضيه لمدة أسبوع ألن يكون صوتهم مسموع ؟ ألن يكون صوتهم مؤثر ؟

الإيمان. بجدوى ما نقوم به هو الذي يصنع الفارق ، أنا أكتب اليوم كي لا أضيع الوقت بالندب والبكاء والإستجداء ، أكتب. لأنه واجبي بل أقل الواجب تجاه وطني وأهلي ، أنا الا أملك المال ولا السلاح ولا القرار ولكني مؤمن بأنني لازلت مؤثر بقلمي ولو قرأه وآمن به شخص واحد ، نعم شخص واحد يكفيني .

كوارث إجتماعيه وفكريه وسلوكية تم العمل على تجذيرها على مدار عقود لن تنتهي بنص أكتبه هنا ولا بمجلدات كتبها كتاب المفكرين والأدباء .

تصحيح مسيرة شعب يحتاج فترة أطول من فترة تجذير المشاكل فيه. لذلك أنا لا انتظر أن أكتب رسالة لجبهة النصره وانتظر ان يخرج الجولاني في اليوم التالي. ليقول تحت رغبة مشعل العدوي. سنقوم برمي الرايه والانخراط في الجيش الحر او حل التنظيم ، لكن أنتظر من الآخرين أن يوجهوا رسائلهم مثلي كي لا يظن الجولاني أننا موافقون على عمله ، ألم نمت من أجل الحريه ؟ ها نحن هنا أحرار جربوا أن تكتبوا بحريه في هذا العالم الإفتراضي ولنعتبرها تجربه افتراضيه قبل ان نمارس حريتنا على الارض .
أكتبوا ما تؤمنون به ، ساهموا بصناعة الفرق وإلا لاتنتظروه.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.